«نبض الخليج»
ال" الصناعة والثروة المعدنية المشاركة في المعرض الصناعي العالمي" هانوفر ميسي "2026 هانوفر ميسي"والذي عقد في جمهورية ألمانيا الاتحادية خلال الفترة من 20 إلى 24 أبريل 2026.
واستعرض أبرز الإمكانات التي توفرها المملكة لتطوير القطاع الصناعي، وفرص الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية، بالإضافة إلى بحث آفاق التعاون مع عدد من الشركات والهيئات العالمية، بما يعزز الشراكات النوعية، ويدعم نقل المعرفة، ويحفز الاستثمار، ويرفع تنافسية الصناعة الوطنية.
عملية التحول الصناعي
وسلط الضوء على جناح النظام. ضوء على" صناعيفي المملكة ورؤيتها لتمكين التصنيع المتطور وتسريع تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، مما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز التنافسية، وأبرز المزايا الاستثمارية التي تتمتع بها المملكة، والحوافز المقدمة للمستثمرين، بالإضافة إلى ثروتها المعدنية الوفيرة المقدرة بأكثر من 9.4 تريليون ريال، باعتبارها ركيزة أساسية للصناعات التحويلية وسلاسل القيمة المرتبطة بالمعادن الحيوية وتقنيات الطاقة النظيفة.
وعلى هامش المعرض عقدت الوزارة سلسلة لقاءات مع شركات صناعية وتقنية عالمية؛ مناقشة فرص التعاون وتوسيع الشراكات الاستراتيجية بما يسهم في توطين التقنيات المتقدمة والحلول الصناعية المبتكرة، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي للتصنيع المتقدم.
الاتفاقيات ومذكرات التفاهم
ورعت الوزارة توقيع ثلاث اتفاقيات ومذكرات تفاهم. احتفل جناح النظام"اليوم العالمي للمرأة في الصناعة"والذي يصادف 21 أبريل من كل عام، والذي تمت الموافقة عليه خلال الدورة الحادية والعشرين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، التي استضافتها الرياض في نوفمبر 2025، بمشاركة واسعة من الوزراء وصناع القرار وممثلي المنظمات الدولية وقادة القطاع الصناعي من مختلف دول العالم.
وجاءت مشاركة النظام ضمن الجناح السعودي في المعرض الذي ضم وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ووزارة الاستثمار، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، والهيئة. المملكة العربية السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "المدن"وصندوق التنمية الصناعية السعودي، وهيئة تنمية الصادرات السعودية، والمركز الوطني للتنمية الصناعية، وبنك التصدير والاستيراد السعودي، وشركة صندوق الاستثمار الصناعي، في إطار الجهود الوطنية المتكاملة لتعزيز حضور المملكة الصناعي والاستثماري دولياً.
وتأتي هذه المشاركة امتداداً لجهود المملكة في تعزيز مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمار الصناعي، وتوسيع شراكاتها الدولية، بما يسهم في تطوير القطاع ورفع قدرته التنافسية، دعماً لأهداف الاستراتيجية الوطنية للصناعة، تحقيقاً لأهداف رؤية المملكة 2030 في التنويع الاقتصادي والتنمية الصناعية المستدامة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
