«نبض الخليج»
ويهدف هذا القرار إلى فرض الانضباط النظامي، وردع المخالفات من خلال غرامات مالية تزيد على ثمانية وعشرين ألف ريال، وعقوبات تصل إلى مصادرة المركبات.
وكشفت الهيئة عن منح المفتشين صلاحيات واسعة تشمل فرض غرامات مالية تصل إلى عشرة آلاف ريال، إضافة إلى إصدار الإنذارات وحجز المركبات المخالفة. في الحال.
وأوضحت أن لجنة النظر في التظلمات ومخالفات نظام النقل البري تتولى فرض أشد العقوبات التي تتجاوز هذا المبلغ، لضمان استقرار السوق.
وأكدت الهيئة أن صلاحيات اللجنة تمتد إلى إيقاف التراخيص كلياً أو جزئياً، وإيقاف السائقين أو المركبات لمدة تصل إلى سنة كاملة، وصولاً إلى إلغاء الترخيص نهائياً.
وفي خطوة رقابية متقدمة، أشارت الهيئة إلى إمكانية فرض غرامات مالية يومية على المخالفين الذين يصرون على تجاوزاتهم، بما يعادل 10% من الحد الأقصى للغرامة.
وحذرت بلهجة قوية من العقوبات غير المالية الرادعة، والتي تشمل ترحيل السائقين غير السعوديين المخالفين لنظام النقل من أراضي المملكة.
وأضافت أن العقوبات تشمل التشهير بالمخالفين من خلال نشر ملخص القرار على نفقتهم في الصحف المحلية، لضمان أقصى قدر من الردع المجتمعي.
