«نبض الخليج»
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة" أنطونيو غوتيريش يتسارع انتشار" في مقر الأمم المتحدة.
سباق التسلح النووي
وأوضح غوتيريش أن المعاهدة “تتآكل تدريجيا” في ظل غياب التنفيذ الفعلي للالتزامات، لافتا إلى تراجع مستويات الثقة والمصداقية، مقابل تصاعد دوافع الانتشار النووي، داعيا إلى ضرورة إحياء المعاهدة وتعزيز فعاليتها.
ويأتي الاجتماع الذي يستمر لمدة أسبوعين، وسط مخاوف متزايدة من العودة إلى سباق التسلح النووي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية. وكان غوتيريش حذر خلال مراجعة سابقة للمعاهدة في عام 2022 من أن العالم “يقف على بعد خطأ واحد أو سوء تقدير من وقوع كارثة نووية”.
وشدد سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة دو هونغ فيت، الذي يرأس المؤتمر، على أن التوقعات لا ينبغي أن تكون نحو حل شامل للتوترات الدولية خلال الاجتماع، لكنه شدد على أهمية التوصل إلى نتائج متوازنة تعيد التأكيد على الالتزامات الأساسية وتضع خطوات عملية للمضي قدما.
وأشار إلى أن نجاح المؤتمر أو فشله ستكون له تداعيات تتجاوز إطاره الزمني، خاصة في ظل مؤشرات على احتمال دخول العالم في سباق تسلح نووي جديد.
معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية
وتعتبر معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إحدى الركائز الأساسية للنظام الدولي للحد من الأسلحة، حيث تهدف إلى منع انتشار الأسلحة النووية، ودعم نزعها، وتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. وتشمل المعاهدة معظم دول العالم، باستثناء عدد محدود من الدول، من بينها إسرائيل والهند وباكستان.
وبحسب تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإن عدد الرؤوس النووية في الدول التسع المسلحة نوويا بلغ نحو 12241 رأسا حتى بداية عام 2025.
في حين تمتلك الولايات المتحدة وروسيا وحدهما نحو 90% من هذا المخزون، مع استمرار برامج التحديث والتطوير في ترسانتيهما النوويتين.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية