دولي

ترامب يستقبله.. الملك تشارلز يبدأ زيارة دولة إلى الولايات المتحدة

ترامب يستقبله.. الملك تشارلز يبدأ زيارة دولة إلى الولايات المتحدة

«نبض الخليج»  


الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا ل" الهدف="_فارغ"ترامبوذلك في ظل توتر دبلوماسي على خلفية الحرب على إيران.
وهبطت الطائرة التي تقل الثنائي الملكي في قاعدة أندروز الجوية بالقرب من واشنطن، قبل أن ينزل تشارلز وكاميلا من الطائرة ويقام لهما حفل استقبال رسمي.
وأكد متحدث باسم قصر باكنغهام، الأحد، بعد أن حاول رجل مسلح اقتحام حفل عشاء لمراسلي البيت الأبيض، أن الزيارة ستتم كما هو مخطط لها.

ترامب يمتدح الملك تشارلز

وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز يوم الأحد، قال ترامب عن الملك تشارلز الثالث: "إنه رجل عظيم وشجاع للغاية ويمثل بلاده بشكل جيد"
وأعرب الملك عن ارتياحه البالغ لعدم تعرض ترامب وزوجته ميلانيا وبقية الضيوف لأي أذى.
وأشار السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة كريستيان ترنر إلى أن ترامب متحمس للغاية لهذه الزيارة التي يبادل فيها الاستقبال الحار الذي لقيه في المملكة المتحدة العام الماضي.

برنامج الزيارة

ويتضمن البرنامج استضافة ترامب وميلانيا للزوار الملكيين لتناول الشاي، تليها جولة لمشاهدة خلايا النحل في البيت الأبيض.
يبدأ برنامج يوم الثلاثاء، وهو اليوم الأكثر رسمية في اليوم، بحفل استقبال عسكري، حيث يعقد ترامب والملك تشارلز الثالث اجتماعًا في المكتب البيضاوي، بينما تشارك زوجاتهم في حدث يتمحور حول التعليم والذكاء الاصطناعي.
ومن المفترض أن يلقي العاهل البريطاني في اليوم نفسه خطابا أمام الكونغرس الأميركي، سيكون الأول منذ خطاب الملكة إليزابيث الثانية عام 1991، بهدف تهدئة التوترات الدبلوماسية الحالية من خلال تناول العلاقة التاريخية الممتدة على مدى قرنين ونصف القرن، بكل تقلباتها، بين المملكة المتحدة ومستعمرتها السابقة.
/>سيتناول المسؤولان وزوجتيهما العشاء مساء في قاعة الاستقبال بالبيت الأبيض، بدلا من جناح كبير في الحدائق يستخدم عادة لمثل هذه المناسبات.
وبعد زيارة نيويورك الأربعاء، سيزور الملك والملكة النصب التذكاري لضحايا 11 سبتمبر 2001، وسيلتقيان بترامب وزوجته للمرة الأخيرة الخميس قبل عودتهما إلى بريطانيا.

ليست مهمة سهلة

سيسعى الملك تشارلز الثالث جاهداً لتجنب أن يلقي التوتر بين لندن وواشنطن بظلاله على الأجواء. وقد تم تنظيم الزيارة بعناية، لكن مهمته لن تكون سهلة.
وعليه أن يتجنب إثارة انتقادات واسعة النطاق في المملكة المتحدة لهذه الزيارة التي لا تحظى بإجماع شعبي، وألا يعطي الانطباع بأنها محاولة لاسترضاء ترامب.
كما أن للملك مهمة ضمنية، وهي استمالة الرئيس الأميركي المستاء من عدة أمور، أهمها تحفظات حكومة العمال في بريطانيا على الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير/شباط الماضي.
وبالإضافة إلى مهاجمة رئيس الوزراء كير ستارمر، أزعج ترامب العلاقة الخاصة مع بريطانيا من خلال انتقاد الجيش والبحرية البريطانية، كما قلل من التضحيات التي قدمها البريطانيون عندما قاتلوا إلى جانب الأميركيين في أفغانستان.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

دوي انفجار قوي في طهران

محرر الخليج

ماكرون: حريتنا تتهدد في أوكرانيا ومناطق أخرى في العالم

محرر الخليج

تهمة إضافية للمشتبه بتنفيذه إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الأبيض

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More