«نبض الخليج»
تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بتقديم تسهيلات للقطاع الاقتصادي لتعزيز قدرات المرونة والجاهزية والاستجابة السريعة للمتغيرات بقيمة مليار درهم، تغطي مختلف القطاعات الاقتصادية والقدرات الداعمة، أطلقت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، مبادرة “محفظة مناعة القطاع الإبداعي” تهدف إلى تطوير المنظومة الإبداعية في دبي ورفع جاهزيتها وقدرتها على مواجهة التحديات والتكيف مع المتغيرات، بما يدعم الموهوبين وذوي الكفاءات في مختلف المجالات الإبداعية، ويضمن استدامة نمو القطاع كأحد روافد اقتصاد دبي الإبداعي.
وأكدت سموها أن إطلاق «محفظة مناعة القطاع الإبداعي» يجسد فكر دبي ويعكس نهجها الفريد في التعامل مع مختلف المتغيرات بكفاءة، ويسلط الضوء على قدرتها على بناء منظومة حيوية تجعل من الإبداع محركاً اقتصادياً مستداماً. كما تترجم إيمانها بأهمية الاستثمار في الإنسان الذي هو أساس صناعة المستقبل.
وقالت سموها: «تواصل دبي القيام بدورها في تمكين القطاع الثقافي والنهوض بصناعاته الثقافية والإبداعية، من خلال تبني حلول مبتكرة تعزز قوة القطاع وتعزز جاهزيته لاستشراف التحديات والتكيف معها، والانفتاح على الأسواق، ودعم تكامل الشراكات الاستراتيجية التي تجسد روح المسؤولية المشتركة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع، وتفتح مسارات جديدة لنمو الأعمال في مختلف المجالات الإبداعية».
وأعربت سمو رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي عن ثقتها في قدرة المحفظة على إعطاء المزيد من الزخم للحركة الثقافية التي تشهدها دبي، من خلال حزمة التسهيلات التي تقدمها لدعم المؤسسات والمراكز الثقافية والإبداعية، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والموهوبين، وتمكين القطاع من التعامل بكفاءة مع مختلف المتغيرات والتغلب عليها بقوة وثقة عالية، ورفع جاهزيته لمواكبة التحولات المستقبلية.
وتعد المحفظة إحدى أبرز مخرجات ورشة عمل “مرونة القطاع الإبداعي” التي نظمتها “دبي للثقافة” بالتعاون مع مؤسسة دبي للمستقبل، بمشاركة نخبة من قيادات المؤسسات والمراكز الثقافية والتراثية والفنية والإبداعية في الإمارة، بهدف تعزيز مرونة وجاهزية المنظومة الثقافية، والحفاظ على حيوية الاقتصاد الإبداعي في دبي، وترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي للثقافة وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب.
وتمثل المحفظة إطاراً استراتيجياً مبتكراً يعتمد على خمسة محاور رئيسية هي: البنية التحتية الثقافية، والإنتاج الإبداعي، والمشاركة والجمهور، وتنمية المواهب، والأثر الثقافي، مما يساهم في تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية. وسيتم تنفيذ المحفظة على عدة مراحل، تتضمن كل منها حزمة من المبادرات التي تهدف إلى دعم المبدعين والمؤسسات الفنية والثقافية، وتوفير التسهيلات التي يحتاجونها، وبرامج التمويل والتطوير المهني، وفرص نوعية تمكنهم من مواصلة إنتاجهم وتطوير مشاريعهم الإبداعية، وضمان وصولهم إلى الأسواق العامة والمحلية والدولية.
وفي هذا السياق، تم الاتفاق مع عدد من الشركاء من الجهات الحكومية والخاصة على تنسيق الجهود وتوسيع آفاق التعاون المشترك لتعزيز مرونة القطاع وضمان استدامته، وذلك في إطار جهود «دبي للثقافة» الرامية إلى إرساء أسس نظام إبداعي أكثر مرونة قادر على استباق التحديات.
ويتضمن محور «البنية التحتية الثقافية» الذي يهدف إلى دعم استمرارية الإنتاج الإبداعي، توفير مساحات مجانية ومتنوعة ومتعددة الاستخدام لأفراد المجتمع الإبداعي، وذلك بالتعاون مع بلدية دبي، ودبي كوميرسيتي، وآرت هاوس في إكسبو سيتي دبي، ودبي القابضة لإدارة الأصول، ومركز دبي المالي العالمي، ودبي الجنوب. بالإضافة إلى توفير مساحات مخصصة ضمن أصول دبي للثقافة وغيرها بتكلفة مناسبة بالتعاون مع Let’s Work، لتمكين المواهب من عرض منتجاتها وبناء شبكة تواصل قوية وعلاقات مهنية تعزز حضورها وتدعم نجاحها.
أما محور «الإنتاج الإبداعي» فيتضمن مجموعة برامج أبرزها «منحة دبي الثقافية»، و«المنح الصغيرة» بالتعاون مع «فن جميل»، و«التكليفات الإبداعية المصغرة» بالتعاون مع «التصميم الفاخر» التي أسسها رجل الأعمال الإماراتي سعيد سيف الكتبي، إضافة إلى «منحة المعارض الفنية» بالتعاون مع «آرت دبي».
ويتضمن محور “تنمية المواهب” استمرار مبادرة التعليم الإلكتروني بالشراكة مع LinkedIn، أكبر شبكة مهنية في العالم، بالإضافة إلى تنظيم سلسلة من البرامج التنشيطية الثقافية، وعقد ورش العمل والدورات التدريبية المتقدمة، والمبادرات المجتمعية.
ويتضمن محور «المشاركة والجمهور» تقديم الدعم الترويجي والإعلامي للمبدعين عبر المنصات الرقمية بهدف تسليط الضوء عليهم وتعزيز إبداعاتهم، بالإضافة إلى توفير منافذ بيع ومعارض في المواقع الحيوية بالتعاون مع مجموعة «ماجد الفطيم»، مما يتيح للمبدعين فرصة الاستفادة من برنامج «معاً» للحصول على مساحات مجانية ضمن أصوله، مما يساهم في انتشار الإنتاج الإبداعي وتوسيع نطاق الجمهور وتطوير الفرص التجارية. أما محور «التأثير الثقافي»، فيهدف إلى المساهمة في تحويل دبي إلى معرض فني مفتوح، من خلال توظيف لوحات إعلانية خارجية في مختلف أنحاء الإمارة لعرض الأعمال الإبداعية، بالتعاون مع شركة «PHI» للدعاية والإعلان، ما يعزز حضور الفن في الفضاء العام.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
