«نبض الخليج»
عقد مجلس الإدارة" اتحاد غرف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عقدت دول مجلس التعاون اجتماعها الـ68 عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس الاتحاد رئيس غرفة قطر، وبمشاركة رؤساء الاتحاد و" التجارة والصناعة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وصالح بن حمد الشرقي الأمين العام للاتحاد.
وناقش الاجتماع عددا من المواضيع التي تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي، ودعم مساهمة القطاع الخاص في تنمية التجارة البينية الخليجية، وتعزيز دوره في النشاط الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي..
حركة الملاحة
وأشار الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني في بداية كلمته إلى أن التطورات الأخيرة في المنطقة .
وأكد أن هذه التطورات أظهرت الأهمية المتزايدة لاتحاد الغرف الخليجية كمنصة استراتيجية قادرة على الاستجابة بفعالية للتحديات، ما يسهم في دعم استقرار اقتصاديات دول مجلس التعاون واستدامة نموها، وتعزيز جاهزيتها لمواجهة مختلف الظروف.
عملية التطوير
كما ثمن المقترحات التي طرحتها الغرف الأعضاء للتعامل مع التحديات الراهنة، بما يدعم مسيرة التنمية ويعزز الاستقرار الوطني والإقليمي، مبينا أن الطموح في هذه المرحلة يتجاوز أطر التعاون لبناء شراكة اقتصادية خليجية متكاملة ومؤثرة في تشكيل ملامح الاقتصاد العالمي، بما يترجم تطلعات الشعوب الخليجية ويعكس مكانة وقدرات دولها..
وأوضح الشيخ خليفة بن جاسم أنه في ظل التحديات الحالية، تم بالتنسيق مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تشكيل لجان متخصصة تعمل بكفاءة عالية، وتتولى مهام المراقبة والتقييم المستمر للتحديات الاقتصادية واللوجستية، بما يضمن استدامة الحركة التجارية وانسيابية سلاسل التوريد، ويعزز جاهزية اقتصاديات دول مجلس التعاون للتعامل مع مختلف السيناريوهات..
رؤية خليجية موحدة
وجدد التزام الاتحاد بمواصلة العمل بروح الفريق الواحد، والبقاء في حالة انعقاد وتنسيق مستمر لمتابعة ومعالجة التداعيات السلبية لهذه الأزمة، والتحرك بشكل استباقي للحد من آثارها بما يضمن استقرار اقتصادات الخليج واستدامة نموها، ويعزز قدرة القطاع الخاص على أداء دوره كشريك رئيسي في التنمية..
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مرحلة التنسيق إلى مرحلة التكامل الفعلي، من خلال تبني رؤية خليجية موحدة تقوم على تعزيز الجاهزية لمواجهة الأزمات من خلال وضع استراتيجية دائمة لرصد المخاطر الجيوسياسية والتعامل معها بكفاءة واستباقية، بالإضافة إلى تسريع تنفيذ مشاريع الربط الاستراتيجي، خاصة في مجالات النقل والبنية التحتية، وتنويع الطرق اللوجستية وتعزيز مرونتها لضمان استمرارية سلاسل التوريد، وتسهيل التجارة البينية بما يمهد الطريق أمام المزيد من التعاون. طريقة إنشاء السوق. منطقة خليجية مشتركة أكثر تكاملاً وكفاءة، وتساهم في بناء اقتصاد أكثر ديناميكية وتنافسية. .
حماية الأوطان
وأكد دعمه الثابت لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، ودعمه لكل ما يتخذونه من سياسات وإجراءات لحماية الأوطان والمواطنين والمقيمين، والحفاظ على المكتسبات الاقتصادية والتنموية والحضارية التي تحققت على مدى عقود..
وتضمن جدول أعمال الاجتماع عرض تقرير عن نتائج الاجتماع الطارئ لمجلس الإدارة لرؤساء الاتحادات والغرف الأعضاء المنعقد بتاريخ 16 مارس 2026 عبر الاتصال المرئي، بالإضافة إلى الاطلاع على التقرير عن جهود الأمانة العامة والاتحادات والغرف الأعضاء خلال الفترة الاستثنائية، وعرض التقرير السنوي للأمانة العامة لعام 2025 والبيانات المالية لنفس العام والتقرير المقارن بالإضافة إلى جدول الفعاليات وأنشطة الأمانة العامة لعام 2026.
تحصين الاقتصادات
وعلى صعيد متصل، انعقد اليوم الخميس 30 أبريل 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، الاجتماع التشاوري الرابع عشر بين وزراء التجارة والصناعة، ورؤساء الاتحادات والغرف التجارية والصناعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث ناقش عدداً من المواضيع المتعلقة بالتعاون التجاري والصناعي، في ظل الظروف الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة وتداعياتها على اقتصاديات الخليج."لتر".
القطاع الخاص الخليجي
وأكد أن اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي يواصل القيام بدوره في تمثيل مصالح القطاع الخاص الخليجي وتعزيز مساهمته في عملية التكامل الاقتصادي، من خلال طرح المبادرات التي تدعم بيئة الأعمال وتكثيف قنوات الاتصال مع الجهات الحكومية، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، بما يؤدي إلى تحقيق التكامل الاقتصادي الخليجي..
وأشار إلى أن الظروف الاستثنائية المرتبطة بالأزمة الحالية دفعت إلى إعادة ترتيب الأولويات، والتركيز على التحديات الناجمة عنها، لافتا إلى أن الاتحاد تلقى مجموعة من المقترحات من الغرف الخليجية تناولت تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وما نتج عنه من عرقلة في سلاسل التوريد، ومشاكل في الشحن والنقل البري والبحري، وارتفاع التكاليف اللوجستية، مؤكدا أن هذه المقترحات تهدف إلى حماية المصالح الاقتصادية الخليجية، والتخفيف من أثر الصدمات الجيوسياسية، وضمان الاستمرارية. سلاسل التوريد وتعزيز التنسيق والتكامل بين دول مجلس التعاون"لتر">.
وأضاف أن الاجتماعات التشاورية السابقة نجحت في معالجة نحو 45 موضوعاً من أصل 60 موضوعاً طرحها القطاع الخاص بنسبة إنجاز بلغت 75%، مثمناً جهود الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في هذا الإطار، مشيراً إلى استمرار العمل على استكمال معالجة المواضيع المتبقية من خلال اللجان الوزارية المعنية وهيئة الاتحاد الجمركي الخليجي..
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
