«نبض الخليج»
تنطلق اليوم فعاليات الدورة الخامسة لمنصة «اصنع في الإمارات 2026» في «مركز أدنيك في أبوظبي»، تحت شعار «صناعة متقدمة.. نخرج أقوى»، في نسخة تعتبر الأكبر من هذه المنصة الصناعية الرائدة في الإمارات، بمشاركة 1245 عارضاً، فيما ستتميز نسخة هذا العام بالإعلان عن مبادرة فرص الشراء التي تستهدف توطين 5000 منتج في الإمارات.
ومن المتوقع أن يستقطب الحدث نحو 120 ألف زائر على مدار أيامه الأربعة، من الرابع إلى السابع من مايو الجاري، بمشاركة الوزراء وقادة الأعمال والمستثمرين والصناعيين والمبتكرين والشباب، على مساحة عرض تبلغ 88 ألف متر مربع، لاستعراض فرص التصنيع والمنتجات والتقنيات وغيرها الكثير من 1245 عارضا. ويعكس هذا الحجم غير المسبوق لنسخة هذا العام التوجه الصناعي طويل المدى لدولة الإمارات العربية المتحدة والتزامها ببناء اقتصاد يعتمد على البناء المستمر والإنتاج.
ومن المنتظر أن تشهد المنصة الإعلان عن صفقات كبرى بين الجهات الحكومية والشركات الوطنية والمؤسسات العالمية والشركات المحلية، فيما تكشف وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة من جانبها عن سلسلة مبادرات تهدف إلى تعزيز مرونة القطاع الصناعي في الإمارات ودعم الشركات في ظل البيئة الاقتصادية المتقلبة الحالية.
وتغطي المنصة 12 قطاعًا صناعيًا ذا أولوية، بما في ذلك: التصنيع المتقدم، والطاقة، والطيران والدفاع، والأدوية، والتنقل، والمواد المستدامة، بينما تركز نسخة هذا العام بشكل كبير على المرونة الصناعية، والتوطين، والتمكين، والتصنيع والتكنولوجيا المتقدمة، وسلاسل التوريد، والبنية التحتية للجودة، وتطوير الكفاءات.
ولأول مرة في نسخة 2026، سيتمكن الزوار من استكشاف المناطق والتجارب التفاعلية، بما في ذلك متحف الصناعة، ومركز الابتكار، ومركز الشركات الناشئة، ومركز الجودة، التي تعرض أبرز الإنجازات الصناعية والابتكار وتبني التكنولوجيا والجيل القادم من المواهب الوطنية.
من جانبها، تطلق وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وفي إطار التوجه الوطني لتعزيز تنافسية القطاع الصناعي وترسيخ مكانة الإمارات كوجهة عالمية للاستثمار الصناعي، أربع منصات جديدة خلال منصة «اصنع في الإمارات 2026».
وتشمل المنصات: منصة الشركات الناشئة، ومنصة البنية التحتية للجودة، ومنتدى الصناعات الذكية، وبيت الصناعة. ويشمل هذا النظام المصنعين والمستثمرين والشركات الناشئة ومقدمي التكنولوجيا والتمكين وحلول التمويل ضمن إطار متكامل.
أكد وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة حسن جاسم النويس، أن منصة «اصنع في الإمارات» تمثل حراكاً وطنياً يترجم الطموحات الصناعية إلى نتائج ملموسة، فيما تجسد المنصات الجديدة هذا التوجه بشكل عملي وواضح، من خلال ربط المصنعين بفرص شراء حقيقية من خلال برنامج المحتوى الوطني، وتقليص الفجوة بين الإنتاج والطلب، وبين الشركات الناشئة وحصولها على عقودها الاستراتيجية الأولى، وبين التكنولوجيا العالمية وخطوط الإنتاج في الدولة، مما يسهم في التحول الفرص في الشراكات، والأفكار في المشاريع. مع تأثير اقتصادي مستدام.
وأوضح أن المنصة تجمع أكثر من 1245 شركة عارضة بنمو 73% مقارنة بعام 2025، تمثل 12 قطاعاً صناعياً حيوياً. ويتميز هذا العام أيضاً بالإعلان عن مبادرة فرص الشراء التي تستهدف توطين 5000 منتج في الإمارات، بنمو 4%، مقارنة بعام 2025، فيما تشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة ورواد الأعمال 61% من إجمالي المشاركين، ما يعكس حالة من الثقة وزخم الفرص المتاحة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
