«نبض الخليج»
صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب الأمير" الهدف="_فارغ"مواصلاتوالخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطرق المهندس صالح بن ناصر الجاسر وعدد من أصحاب السعادة قيادات منظومة النقل والخدمات اللوجستية.
وتضمنت المشاريع التي تم تدشينها الطريق الذي يربط السيل الكبير بطريق الرياض بطول 21 كيلومترا بتكلفة 138 مليون ريال، وازدواج طريق الحضن – تربة بطول 56 كيلومترا بتكلفة 87 مليون ريال، بالإضافة إلى ازدواجية طريق بيشة – رانية. الخرمة إلى طريق الرياض الطائف بطول 22 كيلومتراً وبتكلفة 79 مليون ريال، وازدواج طريق المخواة المجاردة بطول 9 كيلومتراً بتكلفة 75 مليون ريال، بالإضافة إلى معالجة المواقع المتضررة على طرق المشاعر المقدسة، ومعالجة المواقع المتضررة على طرق مكة المكرمة والطائف والباحة والطائف الطريق الدائري.
تعزيز القدرة على الحركة
وتأتي هذه المشاريع امتداداً للدعم الذي تقدمه القيادة الرشيدة. – بارك الله فيه – لقطاع النقل والخدمات اللوجستية، مما يساهم في تعزيز الحركة في المنطقة وخدمة مرتادي المسجد الحرام، حيث تم تنفيذه وفق أعلى معايير السلامة والجودة، ووفقاً لكود الطرق السعودي، دعماً لشبكة الطرق في المنطقة التي يتجاوز طولها 8623 كيلومتراً.
وعلى صعيد متصل أطلق سموه خلال اللقاء حملة "طرق مميزة وآمنة" المنطقة، بهدف إجراء مسح وتقييم شامل لشبكات الطرق خارج المنطقة الحضرية، من خلال رصد الملاحظات ومعالجتها بمشاركة الجهات الحكومية والمجتمع.
واستمع سموه إلى شرح عن الحملة التي تستهدف شبكات الطرق التي يتجاوز طولها 8600 كيلومتر، ويتم تنفيذها باستخدام أكبر أسطول عالمي للمسح والتقييم مدعم بتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، مما يساهم في رفع كفاءة الطرق وتعزيز مستويات السلامة وجودة البنية التحتية.
وساهمت الحملة في إصداراتها السابقة برصد ومعالجة أكثر من 100 ألف ملاحظة في مختلف مناطق المملكة. كما ساهمت المشاريع والمبادرات المصاحبة لها في خفض وفيات الحوادث المرورية بنحو 60%، ورفعت المملكة إلى المركز الرابع بين دول مجموعة العشرين في مؤشر جودة الطرق.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
