اقتصاد

مجموعة الإمارات تحقق أرباحا سنوية قياسية بلغت 24.4 مليار درهم

«نبض الخليج»  

دبي في 7 مايو/ وام/ أعلنت مجموعة الإمارات، اليوم ،عن تقريرها المالي للسنة المالية 2025-2026، مسجلةً مستويات قياسية جديدة في الأرباح والإيرادات والسيولة النقدية، وذلك على الرغم من التحديات التشغيلية والظروف التي شهدها الشهر الأخير من سنتها المالية.

وسجلت المجموعة أرباحاً قياسية قبل احتساب الضرائب بلغت 24.4 مليار درهم “6.6 مليار دولار”، بنمو قدره 7% مقارنة بالسنة المالية السابقة، مع هامش أرباح قبل الضرائب بلغ 16.2%، وإيرادات قياسية بواقع 150.5 مليار درهم “41 مليار دولار”، بنمو قدره 3% مقارنة بالسنة المالية الماضية.

وكذلك وصلت الأرصدة النقدية إلى مستوى قياسي بلغ 59.6 مليار درهم “16.2 مليار دولار”، بنمو قدره 12% مقارنة بالسنة المالية الماضية.

وبلغت الأرباح التشغيلية قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين 41.1 مليار درهم “11.2 مليار دولار”.

ورسخّت طيران الإمارات مكانتها كأكثر ناقلة جوية ربحية في العالم، إذ حققت أرباحاً قياسية قبل احتساب الضرائب بلغت 22.8 مليار درهم “6.2 مليار دولار”، بنمو قدره 7% مقارنة بالسنة المالية السابقة، مع هامش أرباح قبل الضرائب بلغ 17.4%، وذلك بعد إيرادات قياسية بلغت 130.9 مليار درهم “35.7 مليار دولار” بنمو 2%.

ووصلت الأرصدة النقدية إلى 54.9 مليار درهم “15 مليار دولار”، بنمو 10% مقارنة مع 31 مارس 2025.

وحققت دناتا أرباحاً قياسية قبل احتساب الضرائب بلغت 1.6 مليار درهم “437 مليون دولار”، بنمو 2%، مع هامش أرباح قبل الضرائب بلغ 6.8%، وإيرادات قياسية بلغت 23.6 مليار درهم “6.4 مليار دولار”، بنمو 12%، فيما نمت الأرصدة النقدية 28% إلى 4.7 مليار درهم “1.3 مليار دولار”.

وأعلنت مجموعة الإمارات توزيع 3.5 مليار درهم، حصة مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، المالكة لمجموعة الإمارات.

وشهدت السنة المالية الحالية تطبيق زيادة في معدل ضريبة الشركات في دولة الإمارات على المجموعة، من 9% إلى 15%، وذلك في ضوء اعتماد القواعد الضريبية الدولية المعروفة بالركيزة الثانية.

وبعد احتساب الضريبة، بلغ صافي أرباح المجموعة 21.0 مليار درهم “5.7 مليار دولار”، مسجلة نمو بنسبة 3% مقارنة بالسنة المالية 2024-2025.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، إن هذه النتائج الاستثنائية التي تحققت رغم التحديات الكبيرة التي شهدها الشهر الأخير من سنتنا المالية، تعكس متانة نموذج أعمال مجموعة الإمارات وقدرته على التكيّف، وهو نموذج يرتكز على السلامة والتميّز والابتكار، ويستند إلى كفاءة كوادرنا وقوة شراكاتنا، كما يجسّد هذا الأداء الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، والدعم والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي ، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية.

وأضاف سموه أنه خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من السنة المالية 2025- 2026، جاءت المؤشرات العامة لأداء المجموعة إيجابية للغاية، حيث أسهم الطلب القوي على منتجاتنا وخدماتنا في دفع نمو الإيرادات، كما واصلنا تحقيق هوامش ربحية صحية بفضل استثماراتنا المستمرة في تطوير منتجاتنا، وتمكين كوادرنا، وتعزيز قدراتنا التقنية، وترسيخ حضور علامتنا، وقد واصلنا، شهراً بعد شهر، تجاوز مستهدفاتنا التشغيلية.

وقال إنه على خلفية التطورات الإقليمية، شهدت حركة الطيران التجاري العالمية، لا سيما في منطقة الخليج، اضطرابات واسعة، بما في ذلك في دولة الإمارات العربية المتحدة، واستجابت طيران الإمارات ودناتا على وجه السرعة، من خلال تسخير مواردهما لدعم كوادرهما وعملائهما المتأثرين، وحماية أصولهما، وضمان استمرارية عملياتهما بكفاءة عالية.

وأضاف: ” نحن محظوظون بدبي، التي أرست عبر استثماراتها في البنية التحتية عالمية المستوى، وبفضل منظومة طيران متكاملة ومترابطة، أسساً راسخة مكّنت الجهات المعنية من تأمين ممرات جوية آمنة للرحلات التجارية بكفاءة وسرعة”.

وأشار إلى أنه وانطلاقاً من هذه المقومات، واصلت طيران الإمارات ودناتا استعادة عملياتهما بشكل تدريجي ومنظم في مطار دبي الدولي، ورغم استمرار التشغيل بطاقة استيعابية دون مستويات ما قبل الاضطرابات، شهدت عمليات الشحن زخماً متنامياً، دعماً لاستمرارية تدفق السلع الحيوية إلى الدولة وعبرها، وتعزيزاً لمكانة دبي كمحور رئيسي في حركة التجارة العالمية.

وأفاد بأن مجموعة الإمارات واجهت أزمات وتحديات متعددة على مر السنوات، وفي كل مرة كان تركيزنا ينصب على عملائنا وكوادرنا، وفي كل مرة كنا نعود أقوى وأكثر جاهزية.

وقال سموه : إن كوادرنا البشرية ركيزة أساسية في مسيرة نجاحنا، حيث مكّنتنا من الاستجابة بمرونة وكفاءة في بيئة تشغيلية متغيرة.

وخلال السنة المالية 2025-2026، استثمرت مجموعة الإمارات ما مجموعه 17.9 مليار درهم “4.9 مليار دولار” في الطائرات الجديدة، والمرافق، والمعدات، وأحدث التقنيات.

وشهد إجمالي أعداد العاملين في المجموعة نمواً بنسبة 8% ليصل إلى 130919 موظفاً، وتجاوز عدد الكوادر الوطنية الإماراتية ضمن المجموعة حاجز 4 آلاف موظف.

وحول التطلعات للسنة المالية 2026- 2027، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، إنه في ضوء التهدئة الراهنة للتطورات الجيوسياسية في المنطقة، نتطلع إلى عودة الاستقرار للأسواق، ونواصل في الوقت ذاته تنفيذ خططنا بثقة وثبات.

وأضاف سموه أنه على صعيد الوقود، تتمتع طيران الإمارات باستراتيجية تحوّط قوية تمتد حتى السنة المالية 2028-2029، كما عملنا بشكل وثيق مع شركائنا من المورّدين لضمان تأمين الكميات اللازمة لدعم عملياتنا الحالية وخططنا للعودة التدريجية إلى مستويات ما قبل الاضطرابات.

وأكد أن المجموعة تدخل سنتها المالية 2026-2027 بملاءة مالية قوية تتيح تنفيذ الخطط بثبات ودون ضغوط قصيرة الأجل.

وقال إننا نواصل تسلّم الطائرات الجديدة وتنفيذ برنامج تحديث الأسطول بوتيرة متسارعة، إلى جانب الاستثمارات المخطط لها في المرافق والمعدات.

وأضاف سموه: “ترتكز أعمالنا على أسس راسخة، ويواصل نموذج أعمال مجموعة الإمارات، الذي أثبت كفاءته، أداءه بثبات واستمرارية، مستندين إلى مكانة دبي كمحور عالمي للتجارة والسفر، ويظل تركيزنا منصبّاً على المضي قدماً بثقة، وترسيخ ريادتنا عالمياً، ومواصلة المساهمة بدور فاعل في ربط العالم وخدمته”.

ونمت السعة التشغيلية الإجمالية لطيران الإمارات من الركاب والشحن، 1% إلى 60.6 مليار طن كيلومتري متاح بنهاية السنة المالية 2025-2026.

وخلال السنة، واصلت الناقلة توسيع شبكتها العالمية، وبحلول 31 مارس امتدت شبكة طيران الإمارات إلى 152 مدينة في 80 دولة، فيما عززت شراكاتها لتشمل 32 اتفاقية تبادل للرموز و117 شريكاً عبر اتفاقيات الإنترلاين، ما أتاح للعملاء الوصول بسلاسة إلى أكثر من 1700 مدينة خارج نطاق شبكتها المباشرة.

ووصل إجمالي عدد طائرات أسطول الناقلة في نهاية سنتها المالية إلى 277 طائرة، بمتوسط عمر يبلغ 10.8 سنة.

وخلال معرض دبي للطيران 2025، أعلنت طيران الإمارات عن استثمارات إضافية في أسطولها بقيمة 41.4 مليار دولار وفق الأسعار المعلنة، شملت طلب 65 طائرة إضافية من طراز بوينج 777-9، و8 طائرات من طراز إيرباص A350-900. وبحلول 31 مارس بلغ إجمالي الطلبيات القائمة 367 طائرة، تضم 54 طائرة A350، و270 طائرة من عائلة البوينج 777X، و35 طائرة بوينج 787، و8 طائرات شحن بوينج F777، مع جدول تسليم يمتد حتى عام 2038.

وأسفر الأداء التجاري القوي عن تحقيق تدفقات نقدية تشغيلية بلغت 32 مليار درهم خلال السنة المالية 2025-2026، ما يدعم قدرة الناقلة على مواصلة تنفيذ خططها للنمو.

وحققت طيران الإمارات أرباحاً قياسية بعد الضريبة بلغت 19.7 مليار درهم متجاوزة نتائج السنة السابقة والتي بلغت 19.1 مليار درهم، مع تحقيق هامش ربح متميز بلغ 15%.

ونقلت طيران الإمارات 53.2 مليون مسافر خلال السنة المالية، مع انخفاض طفيف بنسبة 1% في السعة المقعدية.

وأعلنت في نوفمبر الماضي عن اتفاقية مع “ستارلينك” لتزويد أسطولها بخدمة الإنترنت عالي السرعة.

وسرّعت طيران الإمارات وتيرة تنفيذ المشروع، حيث تم تجهيز 21 طائرة بالخدمة حتى 31 مارس مع خطط لتوسيع نطاقها على كامل الأسطول خلال الفترة المقبلة.

كما واصل برنامج تحديث الأسطول، البالغة قيمته 5 مليارات دولار، تقدّمه بوتيرة متسارعة، حيث تم حتى الآن تحديث 91 طائرة من أصل 215 طائرة مستهدفة.

وحققت “الإمارات للشحن الجوي” أداءً استثنائياً خلال السنة المالية، حيث نقلت 2.4 مليون طن من البضائع حول العالم، بنمو قدره 3% مقارنة بالعام السابق.

كما أسهم تسلّم 5 طائرات شحن جديدة من طراز بوينج 777 خلال العام في رفع السعة التشغيلية لأسطول الشحن بنسبة 13%.

وسجّلت “الإمارات للشحن الجوي” إيرادات قوية بلغت 16.2 مليار درهم ما يمثل 12% من إجمالي إيرادات طيران الإمارات.

وعلى مستوى شركات ومشاريع مجموعة الإمارات، حققت كل من “الإمارات لتموين الطائرات” و”إم إم آي/الإمارات للترفيه والتجزئة” مساهمات ملحوظة خلال السنة المالية 2025-2026.

وقد سجلت “الإمارات لتموين الطائرات” نمواً في إيراداتها من العملاء الخارجيين بنسبة 12% لتصل إلى 1.2 مليار درهم كما قدمت 16.2 مليون وجبة خلال العام لأكثر من 100 شركة طيران في دبي، إلى جانب فوزها بعقود لتقديم خدمات التموين لفعاليات عالمية كبرى، مثل معرض دبي للطيران وبطولة دبي لسباعيات الرجبي.

كما سجلت “إم إم آي/الإمارات للترفيه والتجزئة”، إيرادات بلغت 2.9 مليار درهم بانخفاض نسبته 5% نتيجة التحديات التي شهدتها بعض أسواقها الدولية.

وسجّلت دناتا نمواً بنسبة 2% في أرباحها قبل احتساب الضريبة لتصل إلى 1.6 مليار درهم، وبلغت أرباحها بعد احتساب الضريبة 1.3 مليار درهم.

وارتفعت الإيرادات الإجمالية لدناتا بنسبة 12% لتسجل مستوى قياسياً جديداً بلغ 23.6 مليار درهم.

وشكّلت العمليات الدولية لدناتا ما نسبته 77% من إجمالي إيراداتها، بزيادة قدرها نقطتان مئويتان مقارنة بالعام السابق.

وفيما يتعلق بالاستدامة واصلت مجموعة الإمارات توجيه استثماراتها والعمل بشكل وثيق مع شركائها للحد من الأثر البيئي لعملياتها، وتعزيز دورها في خدمة المجتمعات التي تعمل فيها.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

الإمارات في عيد الفطر.. زخم يملأ الأسواق والمراكز التجارية

محرر الخليج

ارتفاع "داو جونز".. تباين الأسهم الأمريكية في بداية التعاملات

محرر الخليج

الحكومة الكورية تطبق نظاماً مؤقتاً لتسقيف أسعار الوقود

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More