تقارير

“السجادة الحمراء” لإقامة دبي تعيد تعريف تجربة السفر عالمياً

“السجادة الحمراء” لإقامة دبي تعيد تعريف تجربة السفر عالمياً

«نبض الخليج»  

أكملت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي (إقامة دبي) عاماً كاملاً على إطلاق خدمة «السجادة الحمراء» للسفر بلا حدود، المشروع التحويلي الذي أعاد تشكيل تجربة السفر عبر مطارات دبي، من خلال نظام رقمي متكامل يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والقياسات الحيوية، ويتيح للمسافرين المؤهلين إتمام إجراءات الدخول والخروج خلال ثوانٍ معدودة، دون الحاجة إلى التوقف أو إبراز أي وثائق، في تجربة تعتبر من الأسرع في العالم..

وشكلت «السجادة الحمراء» منذ إطلاقها نموذجاً متطوراً في تطوير الخدمات الحكومية المستقبلية، حيث ساهمت في إحداث نقلة نوعية في مفهوم معبر الحدود، من خلال تجربة مبنية على السيولة والثقة والجاهزية الاستباقية، ما يعكس رؤية دبي في بناء نظام سفر ذكي يجمع بين الكفاءة التشغيلية والبعد الإنساني..

وسجلت الخدمة منذ إطلاقها وحتى نهاية أبريل 2026 مؤشرات تشغيلية متقدمة، حيث ساهمت في تقليل زمن العبور بأكثر من 60%، من 12.5 ثانية إلى 3.4 ثانية فقط، مع إمكانية المعالجة الجماعية لما يصل إلى 10 مسافرين في الوقت نفسه بدلاً من مسافر واحد، بالإضافة إلى تصفير نقاط الاتصال بشكل كامل وتقليص المستندات المطلوبة من مستندين إلى صفر مستند، مما يعكس مستوى متقدم من التكامل الرقمي وكفاءة العمليات التشغيلية. كما حققت الخدمة نسبة 100% في مستوى تقديم الخدمة وفق المؤشرات المتفق عليها مع مطارات دبي، إضافة إلى تسجيل نسبة رضا المتعاملين 99.81% في مستوى الخدمات المقدمة في قطاع المنافذ الجوية..

وتجاوز عدد مستخدمي خدمة «السجادة الحمراء» سفر بلا حدود نحو 800 ألف مستخدم منذ إطلاق الخدمة حتى نهاية أبريل 2026، فيما وصل معدل الاستخدام إلى 83% من المسافرين المؤهلين، في مؤشر يعكس الثقة المتزايدة في النظام الرقمي واعتماده كجزء أساسي من تجربة السفر عبر مطارات دبي..

وشهد المشروع منذ إطلاقه سلسلة من التوسعات والتحديثات التطويرية، بما في ذلك تحديث تصميم كاميرات الخدمة في صالات الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال في المبنى رقم 3، بالإضافة إلى إطلاق الخدمة في صالة الوصول للمواطنين خلال أكتوبر 2025، ومن ثم للمقيمين في مارس 2026، في حين تواصل دبي ريزيدنس دراسة المرحلة الثانية من التوسعة بإضافة ممرات جديدة ضمن الخطط التطويرية للمبنى رقم 3، مما يسهم في تعزيز الطاقة الاستيعابية وتحسين تجربة المسافر بشكل أكبر..

ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع فوز مشروع “السجادة الحمراء” بجائزة الابتكار المتميز في القطاع الحكومي ضمن جوائز معهد الابتكار العالمي (معهد الابتكار العالمي – GInI) لعام 2025 في إنجاز عالمي يعكس نجاح مؤسسة دبي في تحويل الابتكار من مفهوم تقني إلى تجربة حكومية متكاملة ذات أثر ملموس على جودة الحياة وتجربة المسافرين. وتعتبر الجائزة من أبرز الجوائز العالمية المتخصصة في تقييم الابتكار المؤسسي والحلول الحكومية المستقبلية، حيث تمنح للمشاريع التي تنجح في توظيف الابتكار لتحقيق قيمة مجتمعية وتشغيلية مستدامة. كما فاز المشروع خلال عامه الأول بجائزة ستيفي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا(ستيفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025) بالإضافة إلى تكريمه في ملتقى “أصوات الابتكار في الذكاء الاصطناعي”. (أصوات IDC لابتكار الذكاء الاصطناعي)تقديراً لدوره في إعادة تعريف تجربة السفر الذكي عالمياً.

أكد الفريق محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، أن مرور عام على انطلاق «السجادة الحمراء» يمثل محطة مهمة في رحلة دبي نحو ترسيخ مفهوم حكومة المستقبل القائمة على الابتكار والجاهزية الاستباقية، مشيراً إلى أن المشروع لم يكن مجرد تطور تقني، بل رؤية متكاملة لإعادة تصميم تجربة السفر بما يعكس مكانة دبي العالمية وثقة العالم بمنظومة حكومتها..

وقال: وتمثل «السجادة الحمراء» نموذجاً عملياً لرؤية دبي في تحويل الابتكار إلى تجربة إنسانية متكاملة، إذ لم يكن الهدف تسريع الإجراءات فحسب، بل بناء تجربة عبور تعكس الاحترام والترحيب والثقة منذ اللحظة الأولى. وما تم تحقيقه خلال عام واحد يؤكد قدرة دبي على تطوير حلول استباقية تواكب المتغيرات العالمية، وتعزز جاهزية الإمارة لمستقبل السفر والخدمات الرقمية.

من جانبه أضاف العقيد خبير خالد أحمد محمد بن مدية الفلاسي مساعد المدير العام لقطاع شؤون الخدمات الرقمية: ونحن في تأسيس دبي ننظر إلى الابتكار باعتباره ثقافة عمل مستدامة وأداة لتعزيز جودة الحياة وترسيخ تنافسية دبي العالمية، وهو ما نواصل ترجمته من خلال مشاريع نوعية تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والكفاءة التشغيلية والبعد الإنساني.

ويجسد مشروع «السجادة الحمراء» نموذجاً حكومياً متطوراً يعكس تكامل البنية التحتية الرقمية لدبي وقدرتها على توظيف الذكاء الاصطناعي وتقنيات المستقبل لخلق تجارب أكثر سلاسة وكفاءة، بما يدعم أهداف أجندة دبي الاقتصادية. د33 وتتمثل رؤية الإمارة في تعزيز مكانتها كأفضل مدينة في العالم للعيش والعمل والزيارة.

كما يؤكد المشروع أن مستقبل الخدمات الحكومية لم يعد يقاس فقط بسرعة الإنجاز، بل بقدرتها على خلق تجربة إنسانية متكاملة تعزز الثقة والانتماء وتترك أثراً إيجابياً يمتد إلى ما بعد لحظة العبور..

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

الإمارات تنفذ عملية الإسقاط الجوي الـ 54 فوق غزة ضمن عملية طيور الخير بالتعاون مع الأردن

محرر الخليج

إغلاق موقف تبديل الحافلات في ربدان بشكل دائم اعتباراً من 15 أبريل 2026

محرر الخليج

بلدية دبي تُنفِّذ 34 ألف زيارة رقابية للتأكد من سلامة الأغذية خلال النصف الأول

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More