«نبض الخليج»
يواجه الائتلاف الحكومي الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، أزمة حادة تهدد بانهياره، بعد إعلان الحاخام لانداو، زعيم حزب دجيل هاتوراه، سحب الثقة من رئيس الوزراء.
وعليه، يستعد الكنيست للتصويت بالقراءة الأولية على مشاريع قوانين حل البرلمان الأربعاء المقبل.
وبحسب تقرير “كالكاليست”، فإن الخلافات الحالية بين قادة الائتلاف تركز على تحديد موعد لإجراء انتخابات مبكرة، حيث يسعى نتنياهو إلى تأجيل الانتخابات إلى 20 أكتوبر من أجل تأخير موعد الحل الفعلي للكنيست حتى منتصف يوليو، مما يمنحه وقتا إضافيا لتمرير حزمة قوانين “الإصلاح القضائي” المثيرة للجدل، وتشديد الرقابة على وسائل الإعلام، وتشكيل لجنة تحقيق خاصة بأحداث 7 أكتوبر.
وفي الوقت نفسه، يطالب شركاؤه الحريديم بإجراء الانتخابات في 15 سبتمبر، من أجل استغلال فترة العطلة اليهودية لتعبئة الشارع والناخبين المتدينين.
عقبة أمام قانون التجنيد
وقدم الحريديم لنتنياهو خيارين: إما تمرير “قانون إعفاء الحريديم من التجنيد” أو الذهاب إلى الانتخابات. لكن نتنياهو يتهرب حاليا من تمرير القانون لأنه لا يتمتع بأغلبية برلمانية مريحة، ولأنه يخشى نتائج انتخابية سلبية وغضب شعبي.
نتنياهو يحاول حالياً «المناورة بين القطرات». فهو يتجنب الصدام المباشر مع الأحزاب الدينية (الحريديم) لضمان تحالفها معه في المستقبل، وفي الوقت نفسه يشتري الوقت لتمرير قوانين تعزز قبضته على القضاء والمجلس القانوني ووسائل الإعلام قبل سقوط حكومته رسميا.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
