«نبض الخليج»
أبوظبي في 15 مايو / وام / أكد مجلس حكماء المسلمين أن الأسرة تمثِّل الركيزة الأساسيَّة في بناء المجتمعات واستقرارها، والحاضنة الأولى لترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانيَّة، وتعزيز معاني الرحمة والتكافل والتعايش، مشيرًا إلى أهمية دعم الأسرة وتمكينها في مواجهة التحديات الاجتماعيَّة والثقافيَّة والرقميَّة المعاصرة.
وقال المجلس في بيان له بمناسبة اليوم الدولي للأسر، الذي يوافق الخامس عشر من مايو كل عام، إنَّ الحفاظ على تماسك الأسرة وصونها من التفكك والعنف والكراهية مسؤوليَّة مشتركة، تتطلَّب تكاتف المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والثقافية، بما يسهم في بناء أجيالٍ واعيةٍ ومتمسكةٍ بقيم الاحترام والانتماء والمسؤولية، وقادرة على الإسهام الإيجابي في خدمة أوطانها ومجتمعاتها.
وأوضح أنَّ الدين الإسلامي الحنيف وكافَّة الشرائع السماوية أَوْلَت الأسرة عنايةً كبيرة؛ باعتبارها أساس العمران الإنساني، ومنطلق نشر قيم السلام والاستقرار والتراحم بين الناس، مشيدًا بالمبادرات والبرامج التي تعزِّز حماية الأسرة والطفولة، وترسخ ثقافة الحوار والتفاهم داخل المجتمعات، التي يأتي في مقدمتها مبادرة “عام الأسرة”، والتي تستهدف تعزيز الروابط الأسرية، وترسيخ القيم الأصيلة، ودعم استقرار الأسر باعتباره ركيزةً لمجتمع قوي ومتماسك.
وأكد أنه يُولِي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الأسرة والطفولة وتعزيز التَّماسك المجتمعي، من خلال دعمه للمبادرات الفكرية والإنسانيَّة الهادفة إلى ترسيخ قيم الرحمة والتعايش والاستقرار الأسري، منوها إلى أنَّ الاستثمار الحقيقي في مستقبل المجتمعات يبدأ من بناء أسرة مستقرة وآمنة ومتماسكة، قادرة على مواجهة خطاب الكراهية والتطرف، وغرس قيم الأخوة الإنسانيَّة والتَّسامح والتعايش في نفوس الأبناء، بما يُسهم في بناء عالم أكثر أمنًا وسلامًا واستقرارًا.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
