«نبض الخليج»
710 متطوعًا من طلاب وطالبات الطب و" صحة من الجامعات والكليات مع" المملكة في" الرعاية الصحية التطوعية في الحج في نسخته الـ18.
صرحت بذلك جمعية درهم وقاية، الجهة المنفذة للبرنامج، حيث أطلقت حزمتها من البرامج الصحية التطوعية لموسم حج 1447هـ، ضمن جهودها السنوية لخدمة ضيوف الله وتعزيز حضور العمل الصحي التطوعي في موسم الحج، وذلك تماشياً مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع غير الربحي ورفع مساهمة المتطوعين في خدمة المجتمع.
مستقبل تطوير البرنامج
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية للرعاية الصحية الأولية الدكتور جاسر الشهري، أن برامج الجمعية في حج هذا العام تأتي ضمن رؤية أشمل للعمل الصحي التطوعي، الذي لا يقتصر على تقديم الخدمة العلاجية المباشرة، بل يمتد إلى التوعية والوقاية، وإدارة المخاطر الصحية، وتأهيل المتطوعين، وتحليل البيانات الميدانية، والاستفادة منها في تطوير البرامج المستقبلية.
وتأتي هذه الحزمة امتداداً للخبرة التراكمية التي اكتسبتها الجمعية من خلال البرنامج الصحي التطوعي في الحج الذي يدخل هذا العام نسخته الثامنة عشرة، والذي يعتبر من أبرز البرامج الميدانية التي تنفذها الجمعية خلال موسم الحج.
وتركز على تقديم الرعاية الصحية الأولية والإسعافات الأولية والتوعية الصحية لحجاج بيت الله الحرام في عدد من المواقع ذات الكثافة السكانية العالية، وفق نموذج تشغيلي مصمم ليتناسب مع طبيعة موسم الحج واحتياجاته الصحية.
أبرز التطورات
وكشف الدكتور الشهري عن أبرز التطورات في برامج الجمعية لهذا الموسم؛ وتقوم بتشغيل أربع عيادات طبية على طريق المشاة بين عرفة ومزدلفة، مؤكدة أن الجمعية تعمل سنويا على تطوير نموذجها التشغيلي بما يتماشى مع التطورات الصحية والتنظيمية في الحج، وبما يعزز جودة الخدمة المقدمة لحجاج بيت الله الحرام، ويرفع كفاءة العمل الصحي التطوعي في البيئات الميدانية ذات الكثافة السكانية العالية.
وأكد الدكتور الشهري أن العمل الصحي التطوعي في الحج يمثل فرصة عظيمة للمساهمة في خدمة الدين والأمة، ونيل شرف خدمة ضيوف الله، وترسيخ قيم التكافل. والتضامن الذي شجع عليه الإسلام.
كما يعكس صورة حضارية للعمل التطوعي المنظم، ويجسد برامج المسؤولية الاجتماعية في واحد من أعظم المواسم الدينية والإنسانية، من خلال دعم الجهود الوطنية في الرعاية الصحية والتوعية والوقاية.
آلية الاختيار
وأوضح المدير التنفيذي لبرنامج الصحة التطوعي بالحج الدكتور عبدالعزيز بن علوي بوقاس، أن مرحلة التسجيل شهدت تقدم أكثر من 3200 راغب وامرأة راغبين في المشاركة، حيث تم فرزهم وفق معايير محددة تشمل الاستعداد الصحي والمهني، والخبرة التطوعية، والقدرة على العمل الميداني، والالتزام بمتطلبات البرنامج، قبل اختيار المشاركين النهائيين وتأهيلهم للمهام الميدانية خلال موسم الحج.
وأشار الطبيب "البق" يمر البرنامج الصحي التطوعي في الحج بعدة مراحل رئيسية. وبعد مرحلة القبول تبدأ مرحلة الإعداد والتدريب، وتتضمن التدريب النظري والعملي لإعداد المتطوعين والمتطوعين للتعامل مع الحالات الصحية الأكثر شيوعاً في موسم الحج، مثل الإجهاد الحراري، وضربة الشمس، والتعب، وتقرحات وجروح القدم، وبعض الحالات الطارئة المزمنة.
وأضاف: ثم تأتي المرحلة الميدانية التي تبدأ من يوم التروية وتستمر حتى نهاية أيام التشريق، حيث يتم توزيع الفرق التطوعية في المواقع المحددة وتجهيزها بالمستلزمات الطبية. اللازمة للقيام بمهامها التوعوية والإسعافية والصحية. ويختتم البرنامج بمرحلة التقييم وجمع البيانات وتحليل المؤشرات مما يساهم في قياس الأثر وتطوير الإصدارات المستقبلية للبرنامج.
الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الله
وأضاف بوقاس أن حزمة برامج حج «درهم وقاية» التي يشارك فيها متطوعون ومتطوعات تسعى إلى بناء نموذج تطوعي صحي متكامل يجمع بين الكفاءة المهنية والاستعداد الميداني والوعي الوقائي والتكامل مع الجهات ذات العلاقة، مما يسهم في الحد من الإصابات الموسمية والحد من تفاقم الحالات الصحية البسيطة، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام.
وتنفذ الجمعية برامجها هذا الموسم بالشراكة مع وزارة الحج والعمرة ووزارة الصحة وعدد من الجهات الحكومية والصحية وغير الربحية المعنية، وتحت إشراف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، في إطار تكامل الجهود الهادفة إلى خدمة حجاج بيت الله الحرام وتعزيز جودة الرعاية الصحية الميدانية خلال موسم الحج.
وأوضحت الجمعية أن الساعات التطوعية للمشاركين يتم اعتمادها عبر منصة التطوع الصحي، مما يعزز موثوقية المشاركة، ويدعم توثيق مساهمات المتطوعين والمتطوعات في هذا العمل الوطني والإنساني المبارك.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
