«نبض الخليج»
برعاية رئيس الشؤون الدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوييا أستاذ الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديسرئاسة الشؤون الدينية تعقد اللقاء العلمي النوعي بعنوان: "جهود المملكة العربية السعودية في رعاية النظام الديني في الحرمين الشريفين"; وذلك يوم الثلاثاء الثاني من شهر ذي الحجة 1447هـ، في تمام الساعة الواحدة ظهراً، بقاعة الشيخ محمد السبيل بمبنى الرئاسة، بمشاركة نخبة من الأجلاء والعلماء.
وأوضحت هيئة الشؤون الدينية أن هذا اللقاء العلمي يأتي امتداداً للعناية التاريخية العميقة التي أولتها المملكة العربية السعودية للحرمين الشريفين وزوارهما، وتجسيداً لرسالتها الإسلامية العالمية في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر منهج الوسطية والاعتدال، وتعظيم أثر النظام الديني في نشر الهدى والمعرفة الشرعية وترسيخ القيم الإسلامية السامية في نفوس المسلمين. ضيوف الرحمن.
التطوير الإداري
وأوضحت الرئاسة أن اللقاء يهدف إلى تسليط الضوء على جهود المملكة الرائدة في تطوير النظام الديني في الحرمين الشريفين، وتسليط الضوء على التطور الإداري والمعرفي والفني المتسارع الذي شهدته، والذي ساهم بشكل محوري في تحسين الخدمات الدينية والإثرائية المقدمة للحجاج والزوار، بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030، وتعزيز الرسالة الثقافية والقانونية للحرمين الشريفين. عالميًا.
وكشفت رئاسة الشؤون الدينية أن اللقاء يناقش عدداً من المواضيع العلمية والفكرية المهمة بمشاركة نخبة من كبار العلماء. حيث يتناول الموضوع الشيخ الأستاذ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام عضو هيئة كبار العلماء المستشار بالديوان الملكي. "التطوير الإداري للنظام الديني"
فيما يستعرض الموضوع الأستاذ الدكتور سعد بن ناصر الشثري عضو هيئة كبار العلماء مستشار الديوان الملكي. "الثوابت القانونية والرسالة العالمية"
رعاية شاملة
وأضافت الرئاسة أن الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد الأمين العام لهيئة كبار العلماء سيطرح محوراً "نظام الطقوس والتعليم القانوني"بينما يتحدث عن الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير إمام وخطيب المسجد النبوي "جهود الدولة في رعاية النظام الديني في المسجد النبوي"لتسليط الضوء على الرعاية الشاملة التي يتمتع بها النظام الديني في الحرمين الشريفين.
وأوضحت رئاسة الشؤون الدينية أن اللقاء يسلط الضوء على النقلات النوعية التي شهدتها المنظومة في مجالات الترجمة والتحول الرقمي وتطوير الخدمات الإثراءية والتوعوية، وتكامل الجهود المؤسسية والتطوعية، واستثمار التقنيات الحديثة في نشر العلوم الشرعية وتعزيز التواصل مع المسلمين بلغاتهم المختلفة، وهو ما يعكس مكانة المملكة الرائدة في خدمة الحرمين الشريفين، ويجسد حرص القيادة الرشيدة – أيده الله – على تعزيز التقدم العلمي والمعرفي والدعوي. وتأثير الحرمين الشريفين عالمياً، وترسيخ مكانة المملكة كمنارة للوسطية والاعتدال.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
