«نبض الخليج»
ويواجه الرئيس المنتمي ليمين الوسط ضغوطا متزايدة من الفلاحين والعمال وعمال المناجم والمعلمين على خلفية أسوأ أزمة اقتصادية شهدتها بوليفيا منذ أربعة عقود.
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن متظاهرين مسلحين بالمتفجرات والعصي والحجارة حاولوا الوصول إلى ساحة موريلو، حيث يقع القصر الرئاسي، لكن مئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب تصدوا لهم باستخدام الغاز المسيل للدموع.
وأعلنت النيابة العامة أنها أصدرت مذكرة توقيف بحق ماريو أرجويلو، الذي يرأس أكبر نقابة عمالية ويعتبر من أبرز قادة الاحتجاجات، بتهم منها: "التحريض العلني على ارتكاب الجرائم" و"الإرهاب"
وتتهم الحكومة الرئيس الاشتراكي السابق إيفو موراليس، الذي تولى السلطة بين عامي 2006 و2019، بالوقوف وراء الاضطرابات.
وقال وزير الاقتصاد خوسيه جابرييل اسبينوزا للمحطة "ريد أونو" التلفزيون أن المتظاهرين هم "الأدوات السياسية" لموراليس في محاولته العودة "إلى السلطة"المتظاهرين وتمت السيطرة على عدد منها في نفس اليوم.
عزلت هذه الحواجز العاصمة الإدارية عن بقية بوليفيا، مما أدى إلى نقص الوقود والغذاء والدواء. وأعلنت الحكومة أنها ستعمل مرة أخرى يوم الثلاثاء على فتح الطرق المقطوعة.
وشهدت لاباز الأسبوع الماضي أيضًا عدة مظاهرات مناهضة للحكومة احتجاجًا على نقص الوقود والارتفاع الكبير في معدلات التضخم.
وتشهد بوليفيا أسوأ أزمة اقتصادية منذ الثمانينيات، إذ استنفدت احتياطياتها الدولارية لتمويل دعم الوقود الذي ألغي في ديسمبر/كانون الأول، كما بلغ معدل التضخم السنوي 14% في أبريل/نيسان.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
