«نبض الخليج»
أعلنت بلدية دبي عن جاهزية مسالخها لاستقبال طلبات الأضاحي وتقديم خدماتها لسكان الإمارة خلال فترة عيد الأضحى بطاقة استيعابية تصل إلى 1000 رأس من الماشية في الساعة. وتأتي هذه الاستعدادات ضمن نظام وبيئة متطورة مجهزة بأحدث المعدات والتقنيات التي ستضمن تقديم خدمات متكاملة وعالية الجودة وفق أعلى معايير الصحة العامة والسلامة الغذائية، مما يوفر تجربة آمنة وصحية للعملاء في مسالخ دبي.
خصصت بلدية دبي 5 مسالخ لتلقي طلبات الأضاحي وتقديم أفضل مستويات الخدمة للمتعاملين بسرعة وكفاءة عالية. ويشمل: القصيص، المسلخ السريع في القصيص، القوز، الليسيلي، وحتا، والذي سيقدم حزمة من الخدمات تغطي جميع مراحل الحصول على الأضاحي، بدءاً من الفحص البيطري للماشية قبل الذبح وبعده، وصولاً إلى تحضير اللحوم.
وتقدم المسالخ خدماتها تحت إشراف نحو 45 كادراً طبياً وبيطرياً مؤهلاً ومتخصصاً لتوفير أعلى مستويات الحماية والسلامة الصحية، بالإضافة إلى 30 مشرفاً وأكثر من 205 جزاراً و165 عاملاً مؤهلين ومدربين وفق الاشتراطات القانونية والصحية المعتمدة، بالإضافة إلى نظام تعقيم متطور يضمن سلامة الأضاحي على طول خط الإنتاج ويحافظ على جودة اللحوم ويمنع تلوثها.
التزاماً بتسهيل رحلة المتعاملين، تشجع بلدية دبي على استخدام التطبيقات الذكية المعتمدة لطلب الأضاحي، إذ تتعاون مع 3 تطبيقات تقدم خدمات شراء وتجهيز وتسليم الأضاحي دون الحاجة لزيارة سوق المواشي أو المسلخ، حيث تقدم خدماتها وفق معايير متطورة ومن خلال كوادر وسيارات مجهزة ومتخصصة، مما يوفر الوقت والجهد.
وقال الدكتور نسيم محمد رفيع المدير التنفيذي لمؤسسة البيئة والصحة والسلامة بالإنابة في بلدية دبي: «تبقى صحة وسلامة مجتمع إمارة دبي أولوية أساسية في بلدية دبي، وجزءاً رئيسياً من جهودها لتوفير نظام صحي وغذائي استباقي وآمن، من خلال توفير أعلى مستويات الصحة العامة والسلامة الغذائية، وتعزيز الحماية والوقاية للمجتمع بما يسهم في تحسين نوعية حياة أفراده».
من جهته، قال مدير إدارة خدمات الصحة العامة في بلدية دبي، الدكتور سلطان الطاهر: “حرصنا على تجهيز مسالخ دبي وتجهيزها بأحدث التقنيات لتقديم تجربة متكاملة وسلسة وآمنة تحقق رضا المتعاملين. هدفنا هو تعزيز الوعي بأهمية الاعتماد على المسالخ العامة لما توفره من بيئة صحية محكمة، مع توظيف أمهر الكوادر المدربة والمؤهلة. وفي الوقت نفسه، ندعم التحول نحو التطبيقات الذكية التي تختصر على المتعامل الرحلة والتأكد من أن الأضحية تتم وفق المعايير المعتمدة وبما يرفع مستوى السلامة ويحافظ على جودة اللحوم.
ونفذت بلدية دبي خطة شاملة شملت أعمال الصيانة الوقائية والتطويرية لجميع المسالخ، إلى جانب توسعة بعض المواقع لرفع الطاقة الاستيعابية وتحسين سير العمليات بكفاءة عالية. وتضمنت التحسينات تطوير خطوط الإنتاج في مسالخ القوز والقصيص والليسيلي، وإجراء صيانة شاملة للمعدات لزيادة كفاءة تقديم الخدمة وتقليل وقت الانتظار. كما نظمت ورش عمل تدريبية لرفع مستوى الوعي الصحي والمهني لدى الموظفين، لضمان الالتزام بأفضل الممارسات في مجال الصحة والسلامة المهنية.
ومن المتوقع أن يصل عدد الأضاحي هذا العام إلى نحو 20 ألف رأس، منها 19500 رأس من الماشية الصغيرة، و500 رأس من الماشية الكبيرة، موزعة على النحو التالي: 12500 رأس للأفراد، و5000 رأس للتطبيقات الذكية، بينما العدد المتوقع للمؤسسات الخيرية 2500 رأس.
حددت بلدية دبي ساعات عمل مسالخها خلال إجازة عيد الأضحى المبارك لتكون على النحو التالي: ستعمل مسالخ (القصيص، القوز، الليسيلي) يوم وقفة عرفات من الساعة 7:00 صباحا حتى 4:00 مساء، ومن 7:00 صباحا حتى 6:00 مساء في (مسلخ حتا). بينما ستبدأ ساعات العمل في أول وثاني وثالث أيام العيد في جميع المسالخ من الساعة 7:00 صباحاً حتى 4:00 عصراً، وفي اليوم الرابع ستكون ساعات العمل في مسالخ (القوز، الليسيلي، حتا) من الساعة 7:00 صباحاً حتى 2:00 ظهراً، وفي مسلخ (القصيص) من 7:00 صباحاً حتى 7:00 مساءً.
ودعماً لتقديم أفضل تجربة صحية وآمنة ومأمونة، ستعمل بلدية دبي على تعزيز جهودها في إدارة أسواق الثروة الحيوانية من خلال خطة عمل متكاملة، والتي ستتضمن تكثيف العمليات الإشرافية لفرقها الميدانية من المراقبين لضمان حصول العميل على منتجات عالية الجودة. كما ستتولى مراقبة مناطق الازدحام، بالإضافة إلى تنظيم دخول وخروج العملاء ومركباتهم عبر البوابات الرئيسية خلال يوم عرفة وأيام العيد.
ونوهت بلدية دبي بمخاطر الذبح خارج المسالخ الرسمية المعتمدة لما لها من أضرار على الصحة العامة للأفراد والمجتمع، بالإضافة إلى المخاطر البيئية، أوصت الجمهور باستخدام الخدمات والتطبيقات الذكية المعتمدة التي تضمن تنفيذ الذبح وفق أعلى المعايير الصحية وتحافظ على سلامة اللحوم، بالإضافة إلى توفير الوقت والجهد خلال أيام العيد.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
