«نبض الخليج»
بدأ الجيش الروسي، أمس، مناورات نووية تستمر ثلاثة أيام، بمشاركة آلاف الجنود في مناطق مختلفة من البلاد، في وقت صعدت فيه كييف ضرباتها بطائرات مسيرة، وقبل ساعات من وصول الرئيس فلاديمير بوتين إلى الصين في زيارة تستغرق يومين.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أنه “في الفترة من 19 إلى 21 مايو 2026، تجري القوات المسلحة للاتحاد الروسي مناورات لإعداد واستخدام القوات النووية في حالة التهديد بالعدوان”.
وخلال هجومها المستمر على أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات، أثبتت موسكو امتلاكها للأسلحة النووية، وألمحت مراراً وتكراراً إلى استخدامها.
وتأتي المناورات بعد أشهر من انتهاء معاهدة “ستارت الجديدة” الموقعة بين روسيا والولايات المتحدة، والتي تهدف إلى الحد من الانتشار النووي، وأيضا في ظل موجة من التصريحات التي أدلى بها بوتين حول قدرات بلاده النووية.
وفي هذا الصدد، أوضحت وزارة الدفاع الروسية أن انتهاء المعاهدة يعفي أكبر قوتين نوويتين في العالم (روسيا والولايات المتحدة) من مجموعة من القيود.
وذكرت الوزارة أن التدريبات ستتضمن مشاركة أكثر من 65 ألف جندي و7800 وحدة من المعدات والأسلحة، منها أكثر من 200 قاذفة صواريخ، إضافة إلى مشاركة طائرات وسفن وغواصات، بما في ذلك الغواصات النووية.
وستشمل المناورات أيضًا اختبارات إطلاق الصواريخ الباليستية والمجنحة، وستتناول أيضًا القضايا المتعلقة بـ”التدريب والاستخدام المشترك للأسلحة النووية المنتشرة على أراضي جمهورية بيلاروسيا”.
نشرت روسيا صاروخا قادرا على حمل رؤوس نووية يعرف باسم “أوريشنيك” في بيلاروسيا.
ومن المقرر أن يبحث بوتين في بكين مع نظيره الصيني شي جين بينغ سبل «تعزيز الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي» بين روسيا والصين، بحسب بيان أصدره الكرملين أمس.
وجاء الإعلان عن زيارة بوتين للصين غداة مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكين الجمعة الماضية، حيث بحث مع شي ملفات الحربين في أوكرانيا وإيران، دون أن يتمكن من تحقيق أي اختراق يذكر.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
