«نبض الخليج»
وظهر نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، لأول مرة أمام الرأي العام عام 2016، من خلال مذكراته الشهيرة “مرثية هيلبيلي” التي حققت مبيعات واسعة وأثارت اهتماما كبيرا داخل الولايات المتحدة.
نُشرت المذكرات تحت اسم “جي دي فانس”، وهو الاسم الذي أوضح لاحقًا أنه اختصار لاسمه الحقيقي “جيمس ديفيد”.
خلال مسيرة مهنية امتدت لأكثر من أربعة عقود، مر اسم فانس بعدة تغييرات مرتبطة بمحطات شخصية وعائلية مختلفة في حياته.
ومع عودته إلى الأضواء كمرشح لمنصب نائب الرئيس إلى جانب دونالد ترامب، عاد الفضول من جديد حول قصته الشخصية، خاصة حول اسمه وطريقة كتابته، ولماذا تخلى عن استخدام النقاط بين الحرفين في اسمه المختصر، بعد أن سبق له أن كتب “جيه دي”.
ولد فانس في ميدلتاون، في 2 أغسطس 1984، باسم “جيمس دونالد بومان”، وهو الاسم الذي أخذه على اسم والده دونالد بومان. “دونالد” كان اسمه الأوسط، بينما كان يحمل نفس لقب العائلة، “بومان”. ومع ذلك، لم تكن طفولته مستقرة. وقال في مذكراته إن والديه انفصلا في بداية سنواته الأولى تقريبًا، في الوقت الذي بدأ فيه المشي.
عندما كان في السادسة من عمره، تزوجت والدته بيفرلي للمرة الثالثة من رجل يدعى روبرت هامل، الذي تبناه رسميًا فيما بعد.
بعد إجراءات التبني، تم تغيير اسمه الكامل إلى “جيمس ديفيد هامل”، وتم حذف اسم والده البيولوجي من الوثائق الرسمية، وتحمل شهادة الميلاد الرسمية الوحيدة المسجلة لدى مكتب أوهايو للإحصاءات الحيوية اسم “جيمس ديفيد هامل”.
ويشير فانس في مذكراته إلى أن والدته فضلت مناداته بالأحرف الأولى من اسمه، فأصبح يعرف باسم “جيه دي”، وهو الاسم الذي ظل عالقا به لسنوات طويلة، حتى أصبح جزءا من هويته الشخصية والاجتماعية، وعاش لأكثر من 20 عاما تحت اسم “جيمس ديفيد جي دي هامل”، وظهر هذا الاسم في مختلف الوثائق الرسمية.
وتحدث فانس في مذكراته بصراحة عن مشاعره تجاه اسمه، موضحا أنه لم يكن له اسم يرتبط بأي شخص يحبه أو يقدره. كما أشار إلى أن شرح خلفية الاسم “جي دي هامل” يضعه في بعض الأحيان في مواقف محرجة أو يفرض عليه تفسيرات شخصية غير مريحة.
ولهذا السبب، قرر لاحقًا تغيير اسمه مرة أخرى، واختار هذه المرة لقب “فانس”، وهو اسم عائلة جدته التي لعبت دورًا محوريًا في تربيته.
ومع دخوله الحياة السياسية رسميًا في عام 2021، استقر استخدامه العام على اسم “جي دي فانس”، وهي صيغة استخدمها طوال حياته تقريبًا.
حول “النجم الأيرلندي”
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
