أخبار الخليج

لحماية المنتجات الوطنية.. 7 اشتراطات أساسية في لائحة المؤشرات الجغرافية

لحماية المنتجات الوطنية.. 7 اشتراطات أساسية في لائحة المؤشرات الجغرافية

«نبض الخليج»  

مجلس إدارة" الهدف="_فارغ"المنتجات الوطنيةويعزز مكانة المملكة في نظام حماية حقوق الملكية الفكرية.

وتعد اللائحة الجديدة إحدى الأدوات التنظيمية المهمة التي ستنظم تسجيل المؤشرات الجغرافية الوطنية والأجنبية، وتحدد شروط الحماية وآليات التسجيل والنشر والاعتراض، بما يضمن حماية المنتجات ذات الارتباط الجغرافي من التقليد أو الاستغلال غير المشروع، ويزيد من موثوقيتها في الأسواق.

من يحق له طلب التسجيل؟

وتحدد اللائحة الفئات التي يحق لها التقدم بطلب تسجيل المؤشرات. وقد تم منح هذا الحق للأشخاص ذوي الوضع القانوني الذين يمثلون منتجي المنتجات المتعلقة بالمنطقة الجغرافية المعنية، بالإضافة إلى السلطات الوطنية أو الدولية المختصة التي تطلب الاعتراف بالمؤشرات الجغرافية التي تقع ضمن ولايتها القضائية.

ويعكس هذا التوجه حرص الهيئة على فتح المجال أمام الجهات الإنتاجية والرقابية للاستفادة من النظام، بما يعزز حماية المنتجات المحلية ويمنحها الاعتراف القانوني الرسمي.

سجل وطني شامل للمؤشرات الجغرافية

ونصت اللائحة على إنشاء سجل خاص تقيد فيه جميع طلبات تسجيل المؤشرات الجغرافية الوطنية والأجنبية، بما في ذلك أسماء المتقدمين وعناوينهم، وأوصاف المؤشرات الجغرافية ومكوناتها، والمنتجات المرتبطة بها، وأدلة الاستخدام الخاصة بها، بالإضافة إلى أي تعديلات أو إجراءات تنظيمية تطرأ عليها لاحقاً.

وتمنح اللائحة الهيئة صلاحية إضافة أو تعديل أو حذف أي بيانات في السجل إذا تبين أنها أدرجت بشكل خاطئ أو غير مطابقة للحقيقة، بما يعزز دقة البيانات وسلامة السجل. عادي.

متطلبات صارمة لقبول المؤشر الجغرافي

وحددت اللائحة مجموعة من المتطلبات الدقيقة لتسجيل المؤشر الجغرافي، أبرزها أن يكون مرتبطاً بعوامل طبيعية أو بشرية، أو كليهما، مثل الخصائص البيئية أو المناخية أو الجغرافية، أو المهارات والخبرات التقليدية المرتبطة بإنتاج المنتج.

وتنص على ألا تكون الإشارة مجرد تسمية فنية أو وصف عام مشترك للمنتج أو صفاته أو مكوناته، وألا تقتصر على وصف نوع المنتج فحسب، بل يجب أن تكون مميزة بصرياً أو دلالياً بما يمنع تضليل المستهلك.

كما يشترط ألا يكون المؤشر في جوهره مبنيا على اسم شخص طبيعي أو اعتباري يؤدي إلى احتكاره، وألا يكون مقدم الطلب أو الجهة التي تدير المؤشر من الجهات المحظور التعامل معها قانونا، مع ضرورة ربط المؤشر الجغرافي بالمنطقة المحددة في دليل المستخدم.

ضوابط خاصة لمؤشرات مماثلة

وتناولت اللائحة الحالات التي يوجد فيها مؤشر جغرافي يحمل نفس المعنى في أكثر من منطقة جغرافية، حيث اشترطت أن يتضمن المؤشر تعريفاً واضحاً للمنطقة التي يتم إنتاج المنتج فيها، وأن يكون مصحوباً – إذا كان له تمثيل مرئي – بصورة أو رمز يميزه عن غيره.

وألزمت المتقدمين بتوضيح الخصائص المختلفة في دليل المستخدم، بما يمنع الارتباك أو التضليل في السوق.

آليات تقديم الطلبات

وحددت اللائحة أنه يجب تقديم طلب تسجيل المؤشر الجغرافي وفق نموذج رسمي معتمد من الهيئة، على أن تكون جميع البيانات والنماذج باللغة العربية، مع إمكانية تقديم المستندات بلغات أخرى على أن ترفق ترجمة معتمدة وفقاً لاشتراطات الهيئة.

وأجاز تقديم الطلبات الوطنية أو الأجنبية عن طريق وكلاء الملكية الفكرية المسجلين لدى الهيئة، على أن يقتصر كل طلب على مؤشر جغرافي واحد فقط.

وألزمت اللائحة مقدم الطلب بإثبات صفته كمنتج أو ممثل لمجموعة من المنتجين أو سلطة مختصة، للتأكد من أن التسجيل يتم من قبل أصحاب المصلحة الحقيقيين.

البيانات الإلزامية في طلب التسجيل

وتوضح اللائحة أن طلب التسجيل يجب أن يتضمن اسم وعنوان مقدم الطلب، واسم الوكيل – إن وجد – ووثيقة الوكالة، بالإضافة إلى اسم المؤشر الجغرافي ونوعه والمنطقة الجغرافية المرتبطة به، وصورة قابلة للنشر لشكل المؤشر إذا كان له تمثيل مرئي.

وفي حالة المؤشرات الجغرافية الأجنبية، فمن الضروري تقديم رقم وتاريخ تسجيلها في بلد المنشأ، وإثبات حق مقدم الطلب في استخدامها أو الإشراف عليها، إلى جانب إمكانية طلب شهادة توثيق من الهيئة خلال 90 يوماً.

دليل الاستخدام

وتخصص اللوائح مساحة واسعة لما يسمى "دليل المستخدم"والتي تعتبر الوثيقة الأساسية في ملف التسجيل، إذ يجب أن تتضمن اسم المنتج ووصف خصائصه وارتباطه بالمنطقة الجغرافية وآليات أو طرق الإنتاج والعناصر الداخلة فيه إن كانت غذائية أو زراعية أو طبيعية أو حرفية أو صناعية.

ويتضمن تحديد الاسم المعتمد رسميًا للمنطقة الجغرافية، وبيان تأثير العوامل الطبيعية والمناخية على المنتج، وطريقة التعبئة والتغليف – إن وجدت – بالإضافة إلى توضيح التدخل البشري المؤثر على المنتج.

وأكدت اللائحة أن الهيئة ستقوم بالتحقق من استيفاء دليل المستخدم لكافة المتطلبات، مع إمكانية الاستعانة بالجهات الحكومية أو القطاع الخاص لمراجعة البيانات الموضوعية حسب طبيعة المؤشر المراد تسجيله.

180 يوما للفحص وإجراءات النشر والاعتراض

وحددت اللائحة مدة لا تزيد على 180 يوماً لفحص طلب تسجيل المؤشر الجغرافي بعد استكمال المستندات، مع إمكانية تمديدها لمدة مماثلة في حالة الحاجة إلى إجراءات إضافية، على أن يتم إخطار مقدم الطلب بذلك مسبقاً.

أيضًا. ومنحت الهيئة صلاحية طلب استكمال المستندات أو تعديلها خلال 30 يوماً، وإلا اعتبر الطلب كأن لم يكن.

وفي حال استيفاء الطلب لكافة الشروط، يتم إخطار مقدم الطلب تمهيداً لنشر الطلب رسمياً، مما يتيح لكل ذي مصلحة الاطلاع عليه وتقديم التظلمات أو الاعتراضات وفقاً للإجراءات النظامية.

ويتضمن النشر البيانات الأساسية مثل اسم مقدم الطلب ورقم الطلب وتاريخه وصورة المؤشر الجغرافي إن وجد، بالإضافة إلى دليل المستخدم والمنتجات المرتبطة به وأية قيود أو متطلبات.

30 يوما للاستئناف على قرار التسجيل

ونصت اللائحة على منح كل ذي مصلحة حق التظلم من قرار قبول طلب تسجيل المؤشر الجغرافي أمام اللجنة المختصة، خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ نشر قرار التسجيل، في خطوة تعزز الشفافية، وتضمن إتاحة حق الاعتراض لجميع الأطراف المتضررة.

وبحسب اللائحة، تلتزم اللجنة بإبلاغ مقدم التظلم خلال 30 يوماً من تقديمه، على أن يكون ذلك قبل أن يكون لدى مقدم الطلب مدة تصل إلى 60 يوماً لتقديم رد كتابي، وفي حال عدم الرد، يجوز للجنة البت في التظلم بناءً على المستندات المتوفرة.

وألزمت اللائحة اللجنة بإصدار قرارها خلال 60 يوما من تاريخ استكمال متطلبات النظر في التظلم، مع إعطاء المتضررين حق الاعتراض أمام المحكمة المختصة خلال 60 يوما من تاريخ إبلاغ قرار الرفض.

وأكدت اللائحة أن نطاق التظلم يقتصر فقط على تسجيل المؤشر الجغرافي نفسه، دون أن يمتد إلى البيانات. أو العناصر المذكورة في دليل المستخدم.

متى يصبح التسجيل نهائيا؟

وحددت اللائحة أن تقوم الهيئة بنشر قرار تسجيل المؤشر الجغرافي بعد 30 يومًا من نشر طلب التسجيل دون استقبال أي تظلم، أو بعد صدور القرار النهائي برفض التظلم، وذلك بعد استكمال كافة إجراءات التسجيل النظامية.

ويتضمن قرار التسجيل بيانات تفصيلية تتضمن تاريخي بدء وانتهاء الحماية، ورقم تسجيل المؤشر في بلد المنشأ للمؤشرات الأجنبية، بالإضافة إلى بيانات التسجيل الدولي إن وجدت.

كما تنص على إصدار شهادة تسجيل رسمية تتضمن رقم المؤشر الجغرافي، ومدة الحماية، واسم الجهة المسجلة باسمها، وصورة المؤشر إذا كان له تمثيل مرئي.

قوة استثنائية للرئيس التنفيذي

ومنحت اللائحة الرئيس التنفيذي للهيئة صلاحية إصدار قرار بتسجيل المؤشر الجغرافي الوطني حتى لو لم يكن هناك طلب تسجيل مسبق، أو إذا انتهت مدة حمايته ولم يتقدم أحد بطلب التجديد، إذا كان عدم التسجيل قد يؤدي إلى الإضرار بسمعة المملكة دولياً، أو التأثير على قدرتها التنافسية. المنتجات الوطنية، أو تسجيلها يحقق مصلحة عامة.

ويرى المختصون أن هذه المادة تمنح الهيئة أداة استباقية لحماية المنتجات الوطنية ذات الأهمية الاستراتيجية.

المرونة في تعديل البيانات وتحديث دليل المستخدم

وأتاحت اللائحة لمقدم الطلب المسجل اسمه في سجل المؤشرات الجغرافية طلب تعديل بياناته الأساسية مثل الاسم أو العنوان أو بيانات الوكيل، وذلك وفق نموذج رسمي معتمد.

وأتاح تعديل عناصر دليل المستخدم في حالات محددة مثل طرق التحديث. الإنتاج، أو إضافة تقنيات جديدة لا تؤثر على الخصائص الأساسية للمؤشر، أو إدراج التغيرات المناخية أو البيئية التي تؤثر بشكل مباشر على المنتجات المرتبطة به.

والتزمت الهيئة بنشر أي تعديل يطرأ على السجل أو على دليل المستخدم، بما يضمن الشفافية واستمرارية تحديث المعلومات الرسمية.

تجديد التسجيل… وفقدان الحماية في حالة التأخير

وحددت اللائحة آلية واضحة لتجديد تسجيل المؤشر الجغرافي، حيث يمكن تقديم طلب التجديد خلال السنة الأخيرة من مدة الحماية، أو خلال سنة بعد انتهاء مدتها.

إلا أنها نصت بوضوح على أن الحماية تنتهي تلقائيا إذا لم يتم تقديم طلب التجديد خلال المدة المحددة، مما يعزز أهمية المتابعة الدورية للحقوق المسجلة.

آليات إلغاء المؤشرات الوطنية والأجنبية

وأوضحت اللائحة أنه على الهيئة إلغاء المؤشر الجغرافي الوطني إذا صدر حكم نهائي بذلك من المحكمة المختصة.

أما بالنسبة للمؤشرات الجغرافية الأجنبية فيصدر قرار بإلغائها إذا ثبت فقدان الحماية في بلد المنشأ، سواء من خلال المستندات الرسمية المقدمة من أصحاب المصلحة أو من خلال النشرات والسجلات الدولية الرسمية.

وتمنح اللائحة أصحاب المصلحة حق التظلم من قرار الشطب وفق الإجراءات النظامية المعتمدة.

نظام رقابي لضبط المخالفات

وتوفر اللائحة مواد تفصيلية لآليات ضبط المخالفات، حيث تناط المهمة بمفتشي الهيئة، الذين يتعاملون مع الشكاوى والبلاغات المتعلقة بمخالفات أحكام النظام.
/>
وألزمت مقدمي الشكاوى باستخدام النموذج الرسمي المعتمد، مع إعطاء الهيئة الحق في رفض الشكوى أو تعليق النظر فيها إذا كانت غير مستوفية للمتطلبات التنظيمية. كما ألزمت الهيئة بالنظر في الشكاوى خلال مدة لا تتجاوز 90 يوما من تاريخ استكمال المستندات، مع إمكانية التمديد عند الحاجة.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

البحرين : الجامعة العربية المفتوحة تواصل استقبال طلبات التسجيل للعام الأكاديمي 2025–2026

محرر الخليج

خلال الجلسة العادية الـ25.. مجلس الشورى يوافق على مشروع نظام العمل التطوعي

محرر الخليج

وزير الخارجية يبحث جهود خفض التصعيد مع نظيره الأفغاني

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More