«نبض الخليج»
انها مطلوبة روسيا الرعايا الأجانب و الدبلوماسيون تقع في كييف اليسار، معلنة عزمها شن مزيد من الضربات على العاصمة الأوكرانية، بما في ذلك مراكز صنع القرار.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: "وستستهدف الضربات مراكز صنع القرار ومراكز القيادة. ونحث الرعايا الأجانب، بما في ذلك موظفو البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، على مغادرة المدينة في أقرب وقت ممكن."
ودعت سكان العاصمة الأوكرانية إلى الابتعاد عن البنية التحتية العسكرية والإدارية.
وجاء هذا الإعلان بعد ضربات روسية مكثفة استهدفت أوكرانيا، خاصة العاصمة كييف، نهاية الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة نحو 100 آخرين. واستخدمت روسيا صاروخا في الضربات. "أوريشنيك" صاروخ باليستي قادر على حمل رأس حربي نووي.
إجلاء الدبلوماسيين الأمريكيين
حث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الولايات المتحدة على إجلاء دبلوماسييها من سفارتها في كييف، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: "ولفت سيرغي لافروف الانتباه إلى بيان أصدرته وزارة الخارجية الروسية في 25 مايو الماضي، أوصت فيه الولايات المتحدة، إلى جانب الدول الأخرى التي لديها بعثات دبلوماسية في كييف، بضمان إجلاء موظفيها الدبلوماسيين والمواطنين الآخرين من العاصمة الأوكرانية.
ودعا وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيفا شركاء كييف إلى عدم الاستسلام للابتزاز الروسي وتقديم المزيد من المساعدات والأسلحة لأوكرانيا.
وتتجاهل فرنسا التحذير
وتجاهلت فرنسا التحذير الروسي، وردت وزارة الخارجية الفرنسية على أسئلة الصحافيين قائلة: اعتدنا على تهديدات بوتين، ولا مجال لإجلاء دبلوماسيينا.
وأشارت وزارة الخارجية الروسية في بيانها إلى غارة أوكرانية بطائرة بدون طيار استهدفت كلية مهنية في مدينة ستاروبيلسك ليل الخميس، في منطقة لوهانسك التي تحتلها موسكو شرقي أوكرانيا. أكثر من 40 آخرين.
ووصفت الخارجية الروسية الهجوم بالدموي والمتعمد، قائلة إنها النقطة التي أراقت الكأس.
قصف مواقع عسكرية روسية
وأعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني أن قواتها قصفت عدة مواقع عسكرية روسية تلك الليلة، بما في ذلك مقر وحدة عسكرية تقع في منطقة ستاروبيلسك.
من ناحية أخرى، نشرت الصحافة الروسية شهادات ناجين وأقارب المراهقين الذين قتلوا في الهجوم.
وكانت روسيا قد دعت دبلوماسييها الأجانب إلى مغادرة كييف قبلت العرض العسكري الذي أقيم في الميدان الأحمر بموسكو في 9 مايو، وهددت أوكرانيا بالانتقام إذا عطلت احتفالات ذكرى يوم النصر على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
