«نبض الخليج»
أتم حفظ القرآن الكريم مبكراً، قبل أن ينتقل إلى مراحل التعليم النظامي، حيث درس في المدرسة السلفية ببلجرشي، ثم المعهد العلمي في المحافظة ذاتها، وصولاً إلى كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
وأكمل الحذيفي مسيرته الأكاديمية بحصوله على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة الأزهر في الفقه والسياسة الشرعية، مما ساهم في تكوينه العلمي. عميق، وجمعه بين الأسس القانونية والدراسة الأكاديمية.
مهنة الوعظ والمكانة الدولية
تنقل الشيخ الحذيفي بين عدد من المناصب الدينية، حيث تولى إمامة مسجد قباء، قبل أن يعين إماما وخطيبا للمسجد النبوي منذ عام 1399هـ. كما قاد المصلين إلى الداخل المسجد الكبير مدة، ثم استقر في المسجد النبوي عشرات السنين.برز الحذيفي كأحد أشهر قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، بفضل صوته الهادئ وإجادته لعلوم التجويد، بالإضافة إلى دوره العلمي في تدريس الفقه والحديث والقراءات، وعضويته في لجان مراجعة القرآن الكريم بمجمع الملك فهد.
وكان اختياره بمثابة خطيب ليوم عرفة 1447هـ. تتويجا لرحلة طويلة من العلم والدعوة، والثقة في قدرته على إيصال رسالة الإسلام المعتدلة من أعظم منبر خلال موسم الحج إلى المسلمين في جميع أنحاء العالم.
