«نبض الخليج»
بمشاركة عدد من أئمة ومؤذني المشاعر المقدسة موسم حج 1447هـوالجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لخدمة ضيوف الله يعكس اهتمام القيادة الحكيمة بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، مشيدة بما قدمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بما في ذلك المعدات والخدمات التي ساهمت في خلق أجواء إيمانية ومعنوية للحجاج القادمين من مختلف دول العالم.
أعرب مؤذن مسجد نمرة بعرفات سعيد الزهير عن بالغ شكره وتقديره لحكومة المملكة العربية السعودية على جهودها المباركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، مؤكدا أن الوقوف لخدمة ضيوف الرحمن في تلك الأماكن الطاهرة يعتبر من أعظم النعم التي أنعم الله بها على حجاج بيت الله الحرام. عباده.
وأشار إلى المتابعة والاهتمام المباشر الذي يحظى به موسم الحج من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، سائلا الله أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه للإسلام والمسلمين. كما أشاد بجهود وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، وما تقوم به الوزارة من تطوير مستمر للمساجد وتحسين خدماتها عاماً بعد عام.
خدمة مساجد المشاعر
وأوضح الزهير أن مشاركته في خدمة مساجد المشاعر بدأت من عام 1440هـ حتى 1445هـ في مسجد نمرة، ثم انتقل عام 1446هـ إلى مسجد الخيف، وعاد هذا العام مرة أخرى إلى مسجد نمرة، مشيراً إلى أن هذه السنوات جلبت له العديد من المناصب الإيمانية المؤثرة مع حجاج بيت الله الحرام القادمين من جميع أنحاء العالم.
وأضاف أن الخدمات والمرافق والتنظيم المتكامل الذي يعيشه الحجاج داخل المشاعر المقدسة يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لضيوف الرحمن، داعياً الله أن يتقبل أعمال الجميع، وأن يكون الأذان الذي يرفعه صادقاً لوجه الله مسموعاً في قلوب المسلمين قبل آذانهم.
من جانبه، قال عبد الرحمن الحربي مؤذن مسجد الخيف بمنى، إن الشكر لله أولاً، ثم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على الاهتمام والرعاية التي يوليها للحجاج والمعتمرين والزوار، والجهود الكبيرة التي يقدمونها لإراحة ضيوف الله وتسهيل أدائهم لمناسكهم بكل يسر واطمئنان.
وزارة الشؤون الإسلامية
وأشاد الحربي بالدور الذي تقوم به وزارة الشؤون الإسلامية بقيادة الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ سواء في خدمة مساجد المشاعر المقدسة أو المساجد كافة. مكة المكرمة، من خلال توفير مختلف الاحتياجات والتجهيزات التي تعزز الأجواء الروحية والإيمانية لحجاج بيت الله الحرام.
وأوضح أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تكليفه بهذه المهمة داخل المشاعر المقدسة، معتبرا ذلك شرفا عظيما ومسؤولية كبيرة، داعيا الله أن يتقبله ويوفقه، لافتا إلى أنه سبق أن عمل مؤذنا في مسجد حجاج البر، واطلع عن كثب على مدى الخدمات المقدمة لضيوف الله في مختلف المساجد والمرافق.
وفي السياق ذاته، أعرب الدكتور محمد بن مشافي عن اعتزازه بالتكليف الذي حصل عليه من وزارة الشؤون الإسلامية للعمل إماماً في مسجد نمرة، مؤكداً أن هذا التكليف شرف كبير ودلالة واضحة على اهتمام الوزارة ببيوت الله في المشاعر المقدسة، وحرصها على اختيار الكفاءات لخدمة حجاج بيت الله الحرام في تلك الأيام المباركة.
التنظيم والمتابعة المستمرة
وقال مشافي إن الخدمات والتنظيم والمتابعة المستمرة المقدمة لحجاج بيت الله الحرام تعكس حجم الرعاية الكبيرة. الذي توليه القيادة الرشيدة للمشاعر المقدسة، لافتاً إلى أن مشاهد الرضا والسعادة التي يراها من الحجاج تجاه هذه الجهود تمثل مصدر فخر واعتزاز لكل من يعمل في خدمة ضيوف الله.
وأضاف أن نعمة الأمن والأمان والاستقرار التي تعيشها المملكة ساهمت في نجاح مواسم الحج عاماً بعد عام، سائلاً الله أن يديم على البلاد الريادة والأمن والاستقرار، وأن يجزي الأجر والثواب لكل من يساهم في خدمة حجاج بيت الله الحرام.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
