«نبض الخليج»
مؤكد وزارة البيئة والمياه والزراعة أن الرقابة البيطرية تمثل خط الدفاع الأول لضمان سلامة الغذاء، وذلك بإخضاعها التضحياتداخل المسالخ للقيام بجولة تفتيشية دقيقة وصارمة قبل وبعد الذبح حفاظاً على المستهلك.
وأوضح الطبيب البيطري بفرع الوزارة أحمد الحافظ، أن دور الكادر الطبي يبدأ فور وصول المواشي، من خلال الإشراف على استلامها وتسليمها وفق معايير صحية صارمة.
فحص دقيق
وأوضح أن المكافحة الميدانية تنقسم إلى مرحلتين أساسيتين، تركز الأولى منهما على الفحص الظاهري قبل الذبح، للتأكد من حيوية الحيوان ونشاطه وسلامته. أعراض التعب.
وأشار إلى أن الفحص الافتراضي يشمل فحص الأغشية المخاطية للعينين والأنف، وفحص الأرجل الأربعة للتأكد من سلامة الحركة، بالإضافة إلى فحص حالة الصوف والإفرازات.
وأضاف الحافظ أن المرحلة الثانية هي الفحص الدقيق بعد الانتهاء من الذبح، حيث يتم إخضاع الأعضاء الداخلية للفحص الطبي لاكتشاف أي إصابات غير مرئية ظاهريا.
وأشار إلى أن هذا الإجراء يتضمن فحص الكبد للتأكد من خلوه من الأكياس أو الديدان. وأكد أن الفحص يمتد ليشمل القلب والرئتين والكلى والغدد الليمفاوية، بهدف رصد أي أكياس دودية أو علامات تشير إلى الفشل الكلوي والأمراض الوبائية.
وفي ختام حديثه أكد الحافظ على الحزم التام في تطبيق كافة الإجراءات والاشتراطات الصحية المعمول بها داخل المسالخ.
وأوضح: “في حال اكتشاف مرض يؤثر على سلامة الذبيحة يتم تدميرها بالكامل فوراً لمنع وصولها إلى المستهلك بشكل كامل”، وذلك لتحقيق أعلى معايير السلامة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
