أخبار الخليج

توجه وطني لتوحيد الرعاية السريرية والوقاية من العدوى بمراكز الكلى

توجه وطني لتوحيد الرعاية السريرية والوقاية من العدوى بمراكز الكلى

«نبض الخليج»  


مقدمة من المركز السعودي للاعتماد المرافق الصحيةوذلك من خلال منصة “إستلاء” مشروع المعايير الوطنية ل غسيل الكلىلتوحيد الممارسات السريرية وضمان توفير الرعاية الآمنة.

ويهدف المشروع إلى توفير مرجعية وطنية موحدة تحدد المتطلبات الأساسية لتقديم خدمة غسيل كلى فعالة ومتمحورة حول المريض، ليتم تطبيقها بشكل كامل على جميع المراكز المرخصة حسب نطاقها المعتمد.

وألزم مشروع المعايير المراكز بتطبيق نسب محددة لطاقم التمريض، وهي ممرضة واحدة لكل 3 مرضى غسيل الكلى للبالغين، وممرضة واحدة لكل مريضين في غسيل الكلى. للأطفال.

خدمات غسيل الكلى

كما حددت المعايير تخصيص ممرضة واحدة لكل 25 مريضاً بالغاً، وممرضة واحدة لكل 10 أطفال في خدمات غسيل الكلى البريتوني، مع اشتراط وجود طبيب كلى مؤهل للإشراف على إدارة الخدمات الطبية.

وتتطلب اللائحة الجديدة إجراء تقييم سريري شامل قبل بدء الجلسات، مع قياس ضغط الدم وتوثيقه كل 30 دقيقة طوال فترة غسيل الكلى للتأكد من استقرار حالة المريض.

وتتطلب المعايير من المراكز توفير نظام دعم. 24 ساعة يوميا لمرضى الغسيل البريتوني للتعامل مع الحالات الطارئة، بالإضافة إلى تخصيص غرف تدريب منفصلة لتوعية المرضى وذويهم.

منع انتقال العدوى

وفيما يتعلق بمكافحة العدوى، أكدت الوثيقة التنظيمية على ضرورة العزل الجسدي للمرضى الحاملين لفيروس التهاب الكبد الوبائي (ب)، وتخصيص طاقم تمريضي مستقل لهم طوال المناوبة لمنع انتقال العدوى.

وألزمت المعايير المراكز بإجراء فحص شهري لمياه الغسيل الكلوي للتأكد من خلوها من التلوث. السموم البكتيرية والسموم الداخلية “endotoxin” مع التطهير الدوري لمحطات معالجة المياه.

وتضمنت التوجيهات فرض ضوابط صارمة على إدارة الدواء، والتي تضمنت التخلص من القوارير المفتوحة متعددة الجرعات خلال 30 يومًا، وتنفيذ إجراءات وقائية للأدوية عالية الخطورة والمتشابهة في المظهر والنطق.

تقنيات الذكاء الاصطناعي

وشرع المشروع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والرعاية الرقمية داخل المراكز، ونص على توافقها مع الأنظمة الوطنية لحماية خصوصية بيانات المرضى، مع توفير البدائل. غير رقمية عند الحاجة.

وألزم المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية إدارات المراكز بوضع خطط طوارئ شاملة تشمل توفير مصادر بديلة للطاقة والمياه، وإجراء التحليلات الدورية للمخاطر المحتملة.

وتأتي هذه الخطوة التطويرية بمشاركة 12 جهة، على رأسها وزارة الصحة، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، ومجلس التأمين الصحي، والمجلس الصحي السعودي.

التأمين الصحي الوطني

ويشارك في المشروع أيضًا المركز الوطني للمعلومات الصحية وبرنامج تحويل القطاع. الصحة، وهيئة الصحة العامة، والمركز السعودي لسلامة المرضى، والمركز الوطني للتأمين الصحي.

ويكتمل نظام دعم المشروع بمشاركة القطاعات المتخصصة، ومنها مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ومدينة الملك فهد الطبية، والشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني.

والمشروع حالياً في حالة “قيد التحقيق” لتلقي آراء ومقترحات المختصين قبل الموافقة النهائية عليه.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

سفير الإمارات غير المقيم يقدم أوراق اعتماده إلى أمير موناكو

محرر الخليج

أبوظبي تستضيف مؤتمر المنظمة العالمية للجواد العربي"الواهو"

محرر الخليج

جامعة عجمان تحصد جائزة "GovMedia" على مستوى آسيا عن أفضل حملة في قطاع التعليم

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More