«نبض الخليج»
وتستعد الخطوط السعودية لاستقبال 12 طائرة جديدة خلال عام 2026، ضمن صفقات شراء طائرات سبق أن أبرمتها مع شركة إيرباص، وذلك ضمن برنامجها المستمر لتطوير وتحديث أسطولها، ليصل إجمالي أسطولها بنهاية العام الجاري إلى 161 طائرة..
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الخطوط السعودية لتعزيز كفاءة عملياتها التشغيلية على وجهاتها الحالية، وتمكين التوسع إلى وجهات دولية جديدة، ودعم خطط ربط المملكة بالعالم، بالتوازي مع أهداف رؤية السعودية 2030 في قطاعات الطيران والسياحة والترفيه والرياضة وخدمة ضيوف الله.. وذلك بحسب ما نشرته على حسابها على موقع LinkedIn.
وصول طائرة الإيرباص A321neo امتداداً لخطة تسليم الطائرات الجديدة لعام 2026 والتي بدأت مع وصول أولى طائرات الإيرباص A321XLR لأسطول الخطوط السعودية، فيما يواصل استقبال المزيد من الطائرات الحديثة خلال العام.
تحتوي على مقصورة طائرة A321neo 20 مقعدًا في درجة الأعمال و168 مقعدًا في درجة الضيافة، بالإضافة إلى المعدات الحديثة التي تهدف إلى تحسين تجربة الركاب وزيادة كفاءة التشغيل..
وتتميز الطائرة الجديدة بمقاعد حديثة، وخدمة إنترنت عالية السرعة على متن الطائرة، بالإضافة إلى كفاءة تشغيلية تدعم أهداف الاستدامة وتساهم في تطوير تجربة السفر على شبكة رحلات الخطوط الجوية السعودية..
وأوضح المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن العمر مدير عام مجموعة الخطوط السعودية، أن الخطوط السعودية مستمرة في تنفيذ استراتيجية تطوير الأسطول باعتبارها عنصراً أساسياً للمنافسة في قطاع الطيران. وأضاف أن الخطة مبنية على دراسة تتضمن الاحتياجات التشغيلية والتسويقية وطبيعة الأسواق المستهدفة، بالإضافة إلى مواءمتها مع الاستراتيجيات الوطنية المنبثقة عن رؤية السعودية 2030..
وأشار العمر إلى أن تشغيل الطائرات الجديدة يتطلب جملة من الإجراءات، من بينها رفع قدرات التشغيل والصيانة، وأكد أن دفعات من طلاب الطيران ومتدربي الخدمة الجوية والصيانة أنهوا برامجهم الإعدادية وفق المعايير العالمية في صناعة النقل الجوي، بما يدعم التزامات التشغيل مع وصول الطائرات المتتالية..
وأوضح أن الخطوط السعودية مستمرة في تأهيل المزيد من الكوادر الوطنية بما يتناسب مع العدد الكبير من الطائرات المقرر وصولها خلال السنوات المقبلة، وذلك في إطار دعم المحتوى المحلي وتطوير الكفاءات الوطنية في قطاع الطيران..
ويدعم التوسع المستمر لأسطول الخطوط الجوية السعودية زيادة الربط الجوي بين المملكة والعالم، وتمكين النمو السياحي، وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز عالمي للطيران.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
