«نبض الخليج»
وأعلنت السلطات البرازيلية طرد رجلين أحدهما جاء من جمهورية جمهورية الكونغو الديمقراطية والآخر من أوغنداللاشتباه بإصابته بالـ" الهدف="_فارغ"البرازيل.
وتم وضع المريض في العزل الاحترازي في معهد متخصص في الأمراض المعدية.
وفي وقت لاحق، تم تشخيص إصابته بشكل حاد من التهاب السحايا، لكن التحقيق في إصابته بالإيبولا مستمر حتى الانتهاء من الاختبارات المحددة، بحسب ما أعلن ريجيان دي باولا، المسؤول في تنسيق مكافحة الأمراض بالولاية، في بيان يوم الأحد.
رجل آخر معزول
وفي ريو دي جانيرو، أعلنت وزارة الصحة عزل رجل وصل من أوغندا إلى البرازيل في 22 مايو الماضي، وظهرت عليه أعراض فيروسية مثل السعال والقشعريرة والإسهال.
وأوضح مكتب عمدة ريو دي جانيرو يوم الأحد في رسالة عبر البريد الإلكتروني أن الاختبارات التي أجريت على الرجل أظهرت إصابته بالملاريا، لكن حالته لا تزال قيد التحقيق.
وأكدت السلطات في ساو باولو أن التقييم الفني يشير إلى أن خطر انتشار المرض إلى البرازيل وأمريكا الجنوبية لا يزال منخفضا للغاية.
1000 حالة مشتبه بها
تم الكشف عن الفيروس. وحدث فيروس إيبولا، الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، في ثلاث مقاطعات بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وكذلك في أوغندا المجاورة، حيث أكدت السلطات يوم الجمعة حالتين جديدتين، ليرتفع عدد الإصابات المؤكدة في هذا البلد الواقع في شرق أفريقيا إلى 9 حالات.
وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، تم تسجيل 246 حالة وفاة من بين أكثر من ألف حالة مشتبه بها، بحسب حصيلة أصدرتها الخميس المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، التابعة للاتحاد الإفريقي.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
