«نبض الخليج»
الرئيس اليمني السابق" الهدف="_فارغ"بريطانياومصر وروسيا، حيث حصل على درجة الماجستير في العلوم العسكرية، مما ساهم في صقل شخصيته القيادية، وإعداده لتولي مناصب متقدمة داخل المؤسسة العسكرية.
المناصب العسكرية والإدارية
وتدرج هادي في العديد من المناصب العسكرية والإدارية، حيث تولى مناصب قيادية متعددة في سلاح المدرعات والقوات المسلحة، قبل أن يتولى مناصب عليا، منها نائب رئيس الأركان العامة لشؤون التموين والإدارية، وقائد محور البيضاء، ثم وزير الدفاع العام. 1994م، مما رسخ وجوده كأحد أبرز القادة العسكريين اليمنيين.
ومع قيام الوحدة اليمنية عام 1990، برز اسمه بين القيادات الجنوبية التي انخرطت في مؤسسات الدولة الجديدة، قبل أن يتم تعيينه نائباً لرئيس الجمهورية في أكتوبر/تشرين الأول 1994، وهو المنصب الذي شغله لسنوات طويلة، ليصبح أحد أبرز الشخصيات السياسية في الدولة اليمنية خلال تلك المرحلة.
وخلال الأحداث التي شهدها اليمن عام 1994، كلف عام 2011 بإدارة شؤون البلاد في مرحلة دقيقة، قبل أن يتولى بعض مهام الرئاسة عقب التوقيع على المبادرة الخليجية.
وفي فبراير/شباط 2012، تولى رئاسة الجمهورية رئيساً توافقياً للمرحلة الانتقالية، متولى مهمة الحفاظ على الدولة وسط تحديات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة.
مؤتمر الحوار الوطني الشامل
وأطلق خلال رئاسته مؤتمر الحوار الوطني الشامل في محاولة لجمع مختلف القوى اليمنية حول رؤية مشتركة لمستقبل البلاد، في خطوة عكست إيمانه بأهمية الحوار كمسار لمعالجة الأزمات الوطنية وبناء توافق سياسي يضمن استقرار اليمن ووحدته.
ومع تصاعد الأحداث وسيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء عام 2014، دخلت البلاد مرحلة جديدة من الصراع، حيث أصبح هادي الرئيس المعترف به دوليا، وقاد السلطة الشرعية خلال سنوات الحرب، مدافعا عن مؤسسات الدولة ووحدة اليمن، ومتمسكا بمسار إعادة الاستقرار وإنهاء الانقلاب على الشرعية.
وشكلت العلاقات اليمنية السعودية إحدى الركائز الأساسية لمواقفه السياسية، حيث كان يحرص باستمرار على التأكيد على متانة العلاقة بين البلدين، واصفا إياها بعلاقة أساس الأخوة والجوار والمصير المشترك.
كما ثمن الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن ودعم الشرعية، مؤكدا في أكثر من مناسبة أن ما يجمع البلدين يتجاوز حدود المصالح السياسية إلى الروابط التاريخية والإنسانية الراسخة.
تحالف دعم الشرعية
وأشاد هادي مرارا بجهود المملكة وتحالف دعم الشرعية في دعم اليمن خلال الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد، معتبرا أن التعاون بين الجانبين يمثل ركيزة مهمة للحفاظ على أمن واستقرار اليمن والمنطقة، وأكد ثقته بالدور الذي تقوم به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد -حفظهما الله- لدعم الحلول التي تخدم الشعب اليمني وتحافظ على وحدة الوطن. بلد.
وفي أبريل/نيسان 2022، أعلن نقل صلاحياته إلى مجلس القيادة الرئاسي، في خطوة مثلت تحولا مهما في مسار السلطة المعترف بها دوليا، منهيا بذلك مرحلة امتدت عقدا كاملا من رئاسته للجمهورية اليمنية.
بين المجال العسكري والعمل السياسي، ترك عبد ربه منصور هادي مسيرة حافلة بالمعالم المحورية، ارتبطت بتاريخ اليمن الحديث وتحولاته الكبرى، وظل اسمه حاضرا في ملفات الوحدة والشرعية والدفاع عن اليمن، وفي مساعي الحفاظ على استقرار البلاد وسط ظروف استثنائية فرضتها تعقيدات هذه المرحلة وتحدياتها المتلاحقة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
