«نبض الخليج»
تحت رعاية وحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وتحت شعار “فخورون بكم لأنكم أحدثتم فرقاً”، احتفلت وزارة الدفاع ممثلة بمكتب سمو وزير الدفاع بالشراكة الاستراتيجية مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، بتخريج الدفعة الثانية من “البرنامج التنفيذي قادة المستقبل” والدفعة الأولى اختتام «البرنامج التنفيذي لتمكين القيادات الشابة» الذي شهد تخريج 50 خريجاً، تزامناً مع الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة، خلال حفل رسمي بحضور عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين والقادة من الجانبين.
وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تضع الاستثمار في الإنسان على رأس أولويات التنمية الوطنية، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر تنافسية واستدامة. وأشار سموه إلى أن إعداد القيادات الحكومية والعسكرية التي تمتلك التفكير الاستراتيجي والقدرة على استشراف المستقبل يعد أولوية. مبادرة وطنية لمواصلة تعزيز ريادة الإمارات عالمياً.
وقال سموه: «نعتز بالكفاءات الوطنية التي تواصل إحداث الفارق في مختلف مناصب العمل والمسؤولية، ونؤمن بأن تمكين القيادات الشابة وتطوير قدراتها يمثل استثماراً استراتيجياً في مستقبل الوطن واستدامة إنجازاته».
وأضاف سموه: «إن إعداد كوادر تمتلك المرونة والجاهزية والقدرة على مواكبة التحولات العالمية وتحويل التحديات إلى فرص تنموية مبتكرة يشكل أساساً لتعزيز كفاءة مؤسساتنا الحكومية، وترسيخ نموذج الإمارات في الإدارة الحديثة والعمل المؤسسي المتكامل، بما يدعم جاهزية مؤسساتنا للمستقبل ويعزز تنافسيتها العالمية».
وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في تدوينة عبر منصة “X”، أمس: “شهدت حفل تخريج 50 منتسباً في وزارة الدفاع من البرنامجين التنفيذيين (قادة المستقبل) و(تمكين القادة الشباب) اللذين تم تنفيذهما بالشراكة مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية. ونحن فخورون بهذه المبادرات والبرامج المعرفية التي تساهم في إعداد الكوادر الوطنية وتمكين القيادات الشابة لمواصلة طريق التميز والريادة الإماراتية”.
وشهد الحفل تخريج 50 من كوادر وزارة الدفاع (25 خريجاً من كل برنامج)، بعد أن اجتازوا مراحل البرامج التي صممتها ونفذتها الكلية وفق منهجيات عالمية متقدمة، لتعزيز الكفاءة والمرونة في العمل المؤسسي، وتمكين الكوادر الوطنية بأدوات التفكير الاستراتيجي واستشراف المستقبل وإدارة التحولات، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات في بناء نظام حكومي تنافسي ومستدام.
وتهدف البرامج التدريبية، التي امتدت على مدار عدة أشهر وتضمنت ساعات مكثفة من التعلم الشخصي والشخصي والافتراضي، إلى تمكين المشاركين من فهم التوجهات الحكومية المستقبلية وتأثيرها على عملية صنع القرار في ظل التغيرات العالمية المتسارعة.
وركز “البرنامج التنفيذي لقادة المستقبل” على إعداد قادة قادرين على توظيف أدوات القيادة التحويلية واستشراف المستقبل، من خلال تحليل السيناريوهات وإدارة التغيير المؤسسي المتعلق بالتحول الرقمي والتفكير الاستراتيجي وإدارة الأداء وبناء صورة ذهنية وهوية مؤسسية قوية، إضافة إلى تنمية مهارات التأثير القيادي والابتكار المؤسسي، واعتماد نظام التميز المؤسسي الحكومي الجديد لضمان التحسين المستمر ورفع كفاءة العمل الحكومي.
كما ركز “البرنامج التنفيذي لتمكين القيادات الشابة” على إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية الشابة من خلال تطوير المهارات القيادية والانضباط الإداري وإدارة فرق العمل والتعامل مع الضغوط ومهارات الاتصال وخدمة العملاء والتخطيط الشخصي وإدارة الوقت، بالإضافة إلى تعزيز الوعي بالأنظمة واللوائح الداخلية، وترسيخ مفاهيم الأمن المؤسسي والمسؤولية المهنية والتميز المؤسسي، مما يسهم في بناء كوادر وطنية قادرة على التعامل مع بيئات العمل المتغيرة بكفاءة ومرونة.
واعتمد البرنامجان على منهجيات تدريبية حديثة تعتمد على التفاعل العملي وتحليل دراسة الحالة والاستفادة من التجارب الحكومية الرائدة محليا ودوليا، بالإضافة إلى جلسات حوارية ملهمة ضمن مبادرة “مع قائد”، والتي أتاحت للمشاركين التعرف على تجارب قيادية ونماذج تطبيقية في الإدارة وصنع القرار، مما عزز قدرتهم على الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في بيئات العمل الحكومي.
وتوجت هذه الجهود بإعداد مشاريع تنفيذية جماعية تهدف إلى تحويل المعرفة المكتسبة إلى حلول عملية قابلة للتطبيق. وركزوا على تطوير العمل المؤسسي وصياغة المبادرات التي تدعم كفاءة الأداء والاستدامة التشغيلية، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة العمل الجماعي ورفع كفاءة اتخاذ القرار، مما يسهم في نقل المعرفة والخبرة إلى بيئات عملهم الحالية والمستقبلية، ويدعم توجهات الدولة في بناء مؤسسات حكومية أكثر مرونة واستباقية.
ويعكس تخريج هذه الدفعات استمرار الجهود الوطنية الهادفة إلى الاستثمار في الإنسان باعتباره المحرك الرئيسي لعملية التنمية، وترسيخ نهج الإمارات في بناء قيادة حكومية مرنة ومبتكرة قادرة على استشراف التحديات وتحويلها إلى فرص تنمية مستدامة، ما يدعم مكانة الدولة وريادتها في مؤشرات التنافسية العالمية ويعزز جاهزية مؤسساتها للمستقبل.
حمدان بن محمد:
• نفخر بالكفاءات الوطنية التي تواصل إحداث الفارق في مختلف مناصب العمل والمسؤولية.
• إعداد قيادات حكومية وعسكرية تتمتع بالتفكير الاستراتيجي والقدرة على استشراف المستقبل يشكل أولوية وطنية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
