«نبض الخليج»
أبوظبي في 4 يونيو/ وام/ نظمت دائرة القضاء في أبوظبي، بالتنسيق مع مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة، محاضرة بعنوان “الأسرة المطمئنة”، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز التماسك الأسري ونشر الوعي المجتمعي بالقيم والسلوكيات الإيجابية الداعمة لاستقرار الأسرة والمجتمع.
تأتي المحاضرة التي عقدت في مجلس شعاب الأشخر بمدينة العين، ضمن مبادرة “مجالسنا” التي تنفذها دائرة القضاء في أبوظبي، انسجاماً مع توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس الدائرة الرامية إلى تعزيز التواصل المباشر مع أفراد المجتمع، ومناقشة القضايا التي تمس الأسرة وتسهم في ترسيخ جودة الحياة والاستقرار المجتمعي.
سلطت المحاضرة، التي قدمها الدكتور تركي القحطاني، موجه أسري أول بدائرة القضاء، الضوء على مفهوم الطمأنينة داخل الأسرة بوصفها ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي، مؤكدا أن السكن الحقيقي لا يرتبط بالمقومات المادية فحسب، وإنما يقوم على مشاعر الأمان والاحتواء والتقدير المتبادل بين أفراد الأسرة، بما يسهم في إيجاد بيئة داعمة ومتوازنة.
وتناول الدور المحوري للأسرة في بناء مجتمع متماسك وآمن، باعتبارها الحاضنة الأولى لغرس القيم وتنمية السلوكيات الإيجابية، إلى جانب أثر الاستقرار الأسري في تنشئة أفراد قادرين على مواجهة التحديات وبناء علاقات صحية قائمة على الاحترام والمسؤولية.
واستعرض أبرز القيم التي تشكل أساس الأسرة المطمئنة، وفي مقدمتها المودة والرحمة والثقة والعدل والتغافل الحكيم، باعتبارها دعائم رئيسية لتعزيز الروابط الأسرية، وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم، بما يحد من النزاعات ويعزز الاستقرار داخل المنزل.
وتطرقت المحاضرة إلى عدد من المهارات العملية الداعمة للحياة الأسرية، من بينها التواصل الفعّال، وحسن الإصغاء، وإدارة الخلافات بصورة بناءة، والتعبير الإيجابي عن المشاعر، إضافة إلى أهمية توزيع المسؤوليات وتعزيز الشراكة بين أفراد الأسرة في مواجهة المتطلبات اليومية.
وناقشت عددا من التحديات المعاصرة التي قد تؤثر في تماسك الأسرة، مثل الضغوط الاقتصادية، والانشغال بالتقنيات الحديثة، وضعف التواصل المباشر، وتنامي التوقعات غير الواقعية، مؤكدة أهمية الوعي بهذه المتغيرات والتعامل معها بأساليب متزنة تحفظ استقرار الأسرة وتماسكها.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
