«نبض الخليج»
(سي إن إن)– مرة واحدة في اليوم، عندما تغرب الشمس خلف الساحل الجنوبي المزدحم لتينيريفي، تغادر عبارة واحدة تحمل عددًا قليلاً من السياح الأجانب من ميناء هادئ قبالة ساحل مليء بالمنتجعات.
وبهدف الوصول إلى وجهتها على بعد ساعتين ونصف، تشق السفينة طريقها غربًا عبر مياه المحيط الأطلسي.
في الماضي، كان يُعتقد أن هذه الجزيرة الصغيرة تمثل الحد الأقصى الغربي للعالم المعروف، وكانت آخر قطعة أرض رآها كريستوفر كولومبوس بعد مغادرته أوروبا في طريقه إلى الأمريكتين…
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
