«نبض الخليج»
وأشاد اليمن بمنحة سعودية تقدر بـ 150 مليون دولار" الهدف="_فارغ"للدعم السعودي المستمرمشيراً إلى أن هذا الدعم ساهم في استمرار تشغيل محطات التوليد ومنع انهيار المنظومة الكهربائية خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه الخطوات في وقت تشهد العاصمة المؤقتة عدن أزمة كهرباء حادة، مع انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 20 ساعة يوميا، تزامنا مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مما أدى إلى تفاقم معاناة السكان وأثر على مختلف جوانب الحياة اليومية.
توفير كميات إضافية من الكهرباء. وقود
أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية، اليوم الثلاثاء، أنها عملت بالتنسيق مع المملكة على تأمين كميات إضافية من الوقود لضمان استمرار تشغيل محطات التوليد والحفاظ على استقرار الخدمة الكهربائية حتى نهاية العام الحالي.
وأوضحت أن تنفيذ المرحلة الأولى العاجلة سيبدأ اعتباراً من اليوم الثلاثاء، مع زيادة كميات الوقود الموردة تدريجياً خلال الأسبوعين المقبلين، مما سيسهم في تحسين ساعات العمل وتقليل الانقطاعات.
وأكدت الوزارة أنه سيتم اتخاذ حزمة من الإجراءات في محافظتي عدن. وحضرموت، بما في ذلك تأمين الوقود اللازم لمحطات التوليد، ورفع الجاهزية الفنية للمحطات، وتعزيز القدرات الإنتاجية للمنظومة الكهربائية.
تدمير محطات توليد الطاقة
قال المستشار الاقتصادي في مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية فارس النجار، إن الحكومة تتعامل مع أزمة الكهرباء الحالية من خلال مسارين متوازيين، أولهما الإجراءات الطارئة العاجلة لضمان استمرار تشغيل محطات التوليد بتوفير الوقود اللازم، فيما يركز المسار الثاني على تنفيذ حلول استراتيجية مستدامة لمعالجة جذور الأزمة.
وأوضح النجار، في حديث لـ”العربية”، أن أزمة الكهرباء في اليمن مشكلة مزمنة ناتجة عن عدة عوامل متراكمة، أبرزها تهالك محطات التوليد وتجاوز عمرها المتوقع، وارتفاع تكلفة الوقود، وزيادة معدلات الاستهلاك، إضافة إلى الخسائر الكبيرة في شبكات النقل والتوزيع.
وأشار إلى أن اليمن كان لديه في السابق مشروع استراتيجي مهم يتمثل في محطة مأرب الغازية التي بدأت تشغيلها أواخر عام 2010 وبداية عام 2011، وكانت تنتج نحو 600 ميجاوات وتغذي أكثر من 19 محافظة، لكن تداعيات الحرب والأزمة السياسية أدت إلى تضررها بشكل متكرر وخروجها عن الخدمة، مما دفع البلاد إلى الاعتماد على محطات صغيرة وشراء طاقة لا تلبي الاحتياجات بالشكل المطلوب.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
