«نبض الخليج»
تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، شهد محافظ مصرف الإمارات المركزي رئيس مجلس إدارة معهد الإمارات المالي، خالد محمد العمة، اليوم، حفل تخريج 1200 مواطن ومواطنة ضمن برنامج “إثراء” للتوطين في القطاع المالي، والذي يمثل امتداداً لبرنامج “إثراء” للتوطين في القطاع المالي. إنجازات نوعية في تمكين الكفاءات الوطنية وتأهيلها لقيادة مستقبل القطاع المالي والمصرفي والتأمين.
حضر الحفل الذي أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) أعضاء مجلس إدارة المصرف المركزي ومساعدي المحافظ. كما حضر الحفل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية مبارك راشد المنصوري ووكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين لعمليات سوق العمل والتوطين خليل إبراهيم الخوري ومدير عام الموهبة الحكومية في دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي مريم محمد المشرخ الوكيل المساعد لقطاع الرقابة التجارية والحوكمة في وزارة الاقتصاد والسياحة. صفية هاشم الصافي، وأمين عام هيئة زايد لأصحاب الهمم عبدالله عبدالعلي الحميدان، وكبار المسؤولين في الجهات الحكومية الاتحادية. والمحلية.
وشهدت الحفل هناء الرستماني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول، والرئيس التنفيذي لسيتي بنك. أي. فرع الإمارات شمسة الفلاسي، بالإضافة إلى الرؤساء التنفيذيين للبنوك والمؤسسات المالية المرخصة، وممثلي المؤسسات الأكاديمية والتعليمية والشركاء الاستراتيجيين.
وتضمنت الفعالية عرضاً شاملاً لأبرز إنجازات معهد الإمارات المالي في تمكين الكوادر الوطنية، تماشياً مع رؤية الدولة لبناء اقتصاد معرفي مستدام. كما استعرض الحفل النتائج الاستراتيجية لبرنامج “إثراء” الذي ساهم منذ إطلاقه عام 2022 في تأهيل 4750 مواطناً ومواطنة من خلال برامج تدريبية ومهنية متخصصة، ورفد القطاع المالي بكفاءات وطنية واعدة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وعلى مستوى المخرجات السنوية، بلغ عدد خريجي البرنامج 1056 مواطناً ومواطنة عام 2024، و1103 عام 2025، و1200 خلال العام الحالي، فيما يضم البرنامج حالياً 1391 منتسباً من المتوقع تخرجهم خلال العام المقبل. وتعكس هذه النتائج الدور المحوري للبرنامج في دعم أهداف التوطين وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية للعمل والتميز في القطاع المالي.
وثمن خالد محمد بلعما الرعاية الكريمة والدعم الكبير الذي يقدمه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لتطوير مهارات الكوادر الإماراتية في القطاع المالي، باعتبارها الركيزة الأساسية لتأسيس مستقبل مستدام وبناء اقتصاد وطني قائم على التنافسية والابتكار. وأشار إلى أن المخرجات والنتائج الاستثنائية لبرنامج “إثراء” تجسد استراتيجية البنك المركزي الهادفة إلى تمكين الكفاءات الوطنية لقيادة القطاع وتعزيز مكانة الدولة الريادية كمركز مالي عالمي.
وأشاد بالتعاون المثمر للمؤسسات المالية المرخصة في استقطاب الخريجين بما يدعم أهداف التوطين كأولوية وطنية، داعيا الخريجين إلى تسخير معارفهم وخبراتهم الجديدة بما يلبي تطلعات القيادة الرشيدة ويخدم التوجهات التنموية للدولة.
وتضمن الحفل تكريم 27 من أوائل خريجي وخريجات برنامج “إثراء”، تقديراً لتفوقهم الأكاديمي والمهني، والإنجازات التي حققوها خلال رحلتهم التدريبية، تجسيداً لالتزام البرنامج بترسيخ ثقافة التميز والابتكار بين الكفاءات الوطنية. كما تم تكريم 60 من أصحاب الهمم الذين شاركوا في برامج التدريب والتأهيل بالتعاون مع هيئة زايد لأصحاب الهمم، في خطوة تعكس التزام البرنامج بمبادئ الشمولية وتمكين مختلف فئات المجتمع.
بدوره أكد مروان المهيري الرئيس التنفيذي لمعهد الإمارات المالي أن برنامج «إثراء» أصبح نموذجاً وطنياً رائداً في دعم التوطين وتعزيز تنافسية الكوادر الإماراتية من خلال مسارات تدريبية متقدمة وشهادات مهنية دولية.
وأوضح في كلمته خلال الحفل أن البرنامج يغطي مجالات حيوية تشمل الخدمات المصرفية والاستثمار وإدارة المخاطر والتكنولوجيا المالية، بالتعاون مع نخبة من المؤسسات الأكاديمية والمهنية المرموقة عالمياً، مثل جامعة أكسفورد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، ومعهد المحللين الماليين المعتمدين (CFA)، والمعهد القانوني للأفراد والتنمية (CIPD). كما يتضمن برامج متخصصة متقدمة مثل إدارة المخاطر المالية (FRM)، ورواد التكنولوجيا، وبرنامج EXETRA، مما يضمن جاهزية الكفاءات الوطنية لمواكبة التحولات السريعة في القطاع.
وتضمن الحفل توقيع عدد من مذكرات التفاهم والشراكات الاستراتيجية الرامية إلى تسريع أهداف التوطين وتنمية رأس المال البشري، حيث أبرم معهد الإمارات المالي مذكرة تفاهم مع شركة تكامل، وقعها الرئيس التنفيذي لمعهد الإمارات المالي مروان المهيري، والرئيس التنفيذي للشركة شياو ينغ يانغ، بهدف تعزيز التعاون الفني وتطوير الحلول الرقمية الداعمة للبرامج المهنية.
كما وقع المعهد مذكرة تفاهم مع دائرة التمكين الحكومي لتأهيل وتطوير 2000 مواطن ومواطنة في منطقة العين على مدى عامين. ومثل المعهد في التوقيع مروان المهيري فيما مثل الدائرة مدير عام المواهب الحكومية مريم محمد المشرح.
أعلن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي عن شراكة استراتيجية مع مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، وقعها مساعد المحافظ لقطاع العمليات المصرفية والخدمات المساندة في المصرف المركزي سيف حميد الظاهري، والأمين العام للمجلس محمد خليفة بخيت الكعبي، بهدف دعم توظيف الكوادر الإماراتية في القرى والمناطق النائية على مدى ثلاث سنوات، بما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في مختلف مناطق الدولة.
وامتدت الشراكات لتشمل توقيع اتفاقية تعاون مع وزارة الاقتصاد والسياحة، وقعها مروان المهيري والوكيل المساعد لقطاع الرقابة التجارية والحوكمة صفية هاشم الصافي. وتهدف الاتفاقية إلى تطوير الكفاءات الوطنية من خلال إطلاق برنامجين متخصصين أحدهما للخريجين الجدد والآخر لتدريب المهنيين ذوي الخبرة، بما يضمن جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل.
ويؤكد مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي ومعهد الإمارات المالي من خلال الشراكات والمبادرات استمرار بناء مهارات الكوادر الوطنية وفق أعلى المعايير العالمية، بما يدعم الأجندة الوطنية للتوطين ويعزز تنافسية القطاع المالي على المستوى الإقليمي والعالمي.
قال الرئيس التنفيذي للتعليم في معهد الإمارات المالي، محمد العلي، إن المعهد احتفل بتخريج 1200 مواطن ومواطنة ضمن برنامج «إثراء»، إحدى المبادرات الرائدة التي أطلقها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي بهدف تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز جاهزيتها للعمل في القطاع المالي والمصرفي.
وأضاف أن حفل التخرج شهد توقيع أربع مذكرات تفاهم وشراكات استراتيجية مع عدد من الجهات والمؤسسات لدعم أهداف التوطين والمساهمة في تنمية رأس المال البشري الوطني. وهنأ الخريجين والخريجات، وتمنى لهم التوفيق في حياتهم المهنية والمستقبل الواعد في القطاع المالي.
من جانبها، قالت رئيسة الموارد البشرية في شركة آفاق الإسلامية للتمويل، يسرى باقي، إن تخريج دفعة جديدة من أعضاء برنامج “إثراء” يمثل مصدر فخر واعتزاز لأبناء وبنات الوطن، مؤكدة أن البرنامج يعد أحد المبادرات الوطنية النوعية التي تساهم في تأهيل وتمكين الكفاءات الإماراتية للعمل في القطاع المالي وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية.
بدوره، أعرب مدير التوطين في مجموعة أزاديا وعضو مجلس شباب نفس أحمد محمد الفردان، عن اعتزازه بتخريج 10 مواطنين ومواطنات من المجموعة ضمن برنامج “إثراء”، مشيراً إلى أن البرنامج يسهم في إعداد الكفاءات الوطنية وتأهيلها للانخراط في سوق العمل بكفاءة في القطاعين الحكومي والخاص.
من جانبها، أكدت عبد اللطيف عمر، الرئيس التنفيذي لرأس المال البشري في مجموعة بيئة أمل، أن المشاركة في حفل تخريج منتسبي برنامج “إثراء” يعكس أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية، مشيدة بالدور الذي يلعبه معهد الإمارات المالي في إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية وبناء قدراتهم في القطاع المالي بما يدعم مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها دولة الإمارات.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
