«نبض الخليج»
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهدينظم رئيس الوزراء -حفظه الله- وزارة الداخليةتنعقد القمة العالمية للأمن والتقنية (GSTS) خلال الفترة من 9 إلى 11 رجب 1448هـ، الموافق 18 إلى 20 ديسمبر 2026م، في مدينة الرياض، في حدث عالمي يجمع قادة الأمن والتقنية والابتكار وصناع القرار والخبراء والمبتكرين من مختلف دول العالم، ويقام بالشراكة مع أكاديمية طويق.
وأوضح سموه أن القمة تمثل منصة دولية لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل الأمن والتقنية، وامتداداً لجهود المملكة لبناء نظام أمني وتقني متقدم يعتمد على المعرفة والابتكار، ويواكب المتغيرات المتسارعة والتحديات المستقبلية.
وأوضح سموه أن القمة ستسهم في تعزيز التعاون الدولي، وتوحيد الجهود، وتبادل أفضل الممارسات، وتمكين المشاركين من استكشاف الفرص الواعدة واستشراف التحولات في المجالين الأمني والتقني، بما يدعم رفع الكفاءة العملياتية، وتعزيز الجاهزية، والحفاظ على المكتسبات الوطنية.
شهر إثراء الأمن والتكنولوجيا
وتتضمن القمة حزمة من الفعاليات النوعية المصاحبة التي تعتبر من الأكبر في المنطقة، وأهمها "شهر الأمن والتكنولوجيا" ويتضمن الإثراء برامج متخصصة ولقاءات معرفية وورش عمل فنية تنفذ بالشراكة مع جهات دولية رائدة بهدف إثراء المحتوى المعرفي وبناء القدرات الوطنية في المجالين الأمني والتقني.
كما تستعرض القمة أحدث الابتكارات والحلول التقنية في القطاعات الأمنية، وتوفر منصة للتواصل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية، بما يعزز الشراكات الاستراتيجية وتبادل الخبرات في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والتقنيات الناشئة وتقنيات المراقبة الذكية وإدارة الأزمات، بالإضافة إلى جلسات رئيسية وحوارات متخصصة. ومعارض تفاعلية تعرض أحدث التطورات في الصناعات الأمنية والتقنية على مستوى العالم.
يتضمن جدول أعمال القمة تنظيم مسابقة "سيف" المؤتمر الدولي للأمن والابتكار التقني (SAIIF) والذي يعتبر الأكبر على مستوى العالم في مجال الأمن والتقنية، وسيعقد في الرياض خلال الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر 2026م، بمشاركة نخبة من المبتكرين والباحثين والمواهب التقنية من مختلف دول العالم.
الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات
وتركز المسابقة على تطوير حلول مبتكرة في عدد من المجالات الحيوية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، والتقنيات الناشئة وتطبيقاتها الأمنية، والطب الشرعي الرقمي، والتحقيقات الفنية، والأمن. الحماية السيبرانية وحماية البنية التحتية والتحول الرقمي في قطاع الأمن.
فيما تبلغ قيمة جوائزها خمسة ملايين ريال، مما يعزز القدرة التنافسية للمشاركين ويدعم تطوير حلول تقنية نوعية تساهم في مواجهة التحديات الأمنية المستقبلية.
ويأتي تنظيم القمة استمرارا للنجاحات التي حققها المؤتمر. "بشر بالأخبار الجيدة" 2025، الذي سجل ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة غينيس لأكبر هاكاثون في العالم، وشمل أكثر من 60 جلسة رئيسية شارك فيها مسؤولون وخبراء وقادة الفكر، بالإضافة إلى 80 ورشة عمل قدمها نحو 150 متحدثا ومتحدثة، بالإضافة إلى 10 مناطق تفاعلية ساهمت في إثراء تجربة الزوار والمشاركين.
ومن المتوقع أن تعزز القمة العالمية للأمن والتقنية (GSTS) مكانة مدينة الرياض كمركز عالمي للابتكار الأمني والتقني، وتعزيز حضور المملكة كشريك دولي مؤثر في تشكيل مستقبل الأمن والتقنية، ومنصة رائدة لتطوير الحلول المبتكرة وبناء شراكات نوعية على المستوى العالمي.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
