«نبض الخليج»
تنتظر الجماهير الكندية لحظة تاريخية على ملعب بي إم أو فيلد في تورونتو، حيث سيخوض منتخبهم أول مباراة له في بطولة كأس العالم 2026 التي ينظمها مع المكسيك وأميركا، أمام منتخب البوسنة والهرسك، مساء غد الجمعة.
ويشارك المنتخب الكندي في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن شارك سابقا في نسختي 1986 و2022، دون تحقيق أي انتصار، مكتفيا بتسجيل هدفين في النسخة الماضية بقطر.
كانت مشاركة المنتخب الكندي في مونديال قطر درساً أرادت كرة القدم الكندية الاستفادة منه جيداً في استعداداتها لكأس العالم 2026. ورغم ذلك فإن المدرب الأميركي جيسي مارش يعرف جيداً مدى صعوبة المهمة.
وستكون المواجهة مع البوسنة هي الأولى من ثلاث مباريات في دور المجموعات، حيث يلتقي المنتخب الكندي في المباراة الثانية مع نظيره القطري في 18 يونيو، ويختتم دور المجموعات بمواجهة سويسرا في 24 من الشهر نفسه.
ويدرك مارش ولاعبوه أهمية الفوز على البوسنة في المباراة الأولى، وهو ما له أبعاد عديدة مهمة، من بينها تحقيق فوز تاريخي هو الأول في تاريخ كندا في البطولة، فضلا عن رفع معنويات اللاعبين والجماهير، خاصة أن إقامة جزء من البطولة على الأراضي الكندية يعد حدثا تاريخيا في بلد تعتبر رياضة هوكي الجليد هي الرياضة الأكثر شعبية.
وحقق المنتخب الكندي فوزاً واحداً في آخر أربع مباريات ودية خاضها استعداداً للمونديال، لكنه لم يخسر مباراة واحدة، واستفاد المنتخب ومدربه من دروس تلك الفترة استعداداً للمعركة العالمية.
في المقابل، يقود المهاجم المخضرم إدين دجيكو آمال البوسنة في تحقيق النجاح في كأس العالم، في المشاركة الثانية للمنتخب الذي يدربه سيرغي بارباريز.
وقاد بارباريز المنتخب البوسني للتأهل إلى نهائيات كأس العالم بعد فوزه على إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات، بركلات الترجيح في مارس الماضي في نهائي الملحق الأوروبي، وهو إنجاز تاريخي للمنتخب الذي قضى السنوات الماضية، منذ 2014، في محاولات فاشلة للوصول إلى المونديال.
وإلى جانب دجيكو، هناك أسماء أخرى في منتخب البوسنا، مثل سياد كولاسيناتش لاعب أرسنال الإنجليزي السابق وأتالانتا الإيطالي الحالي، وإيرمين ديميروفيتش مهاجم شتوتجارت الألماني. كما أن الفريق مليء باللاعبين المحترفين في الدوري الإيطالي والدوريات الأوروبية الكبرى.
لكن المنتخب سيواجه مهمة صعبة أمام المنتخب الكندي المتحمس على أرضه وبين جماهيره، الساعي لتحقيق فوزه الأول في تاريخ مشاركاته في المونديال، فيما سبق للمنتخب البوسني الفوز مرة واحدة، في نسخة 2014 على حساب إيران.
ويأمل دجيكو وزملاؤه أن يكونوا في الموعد لتحقيق فوز تاريخي للبوسنة في المونديال، وقد يأتي ذلك الفوز بثمن باهظ إذا نجح الفريق في المنافسة على تذكرتي الصعود المباشر أو الحصول على المركز الثالث الذي يؤهل صاحبه من بين أفضل ثمانية منتخبات في البطولة التي احتلت المركز الثالث في دور المجموعات.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
