«نبض الخليج»
أكد لاعب المنتخب العراقي السابق كريم محمد علاوي، على أهمية خوض “أسود الرافدين” مباراتهم المقبلة أمام النرويج (الساعة الثانية من فجر الأربعاء) بشكل يتسم بالانضباط والتوازن، لافتاً إلى أن تقديم أداء فني جيد أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية يعد مكسباً في حد ذاته، في ظل الفوارق الفنية والإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها المنتخب النرويجي.
ويتنافس المنتخب العراقي ضمن مجموعة تضم فرنسا وصيفة بطل العالم في النسخة الماضية، والسنغال وصيفة بطلة إفريقيا، إلى جانب النرويج، مجموعة توصف بـ”الحديدية” نظرا لقوة منتخباتها.
وقال علاوي لـ«الإمارات اليوم»: «المباراة صعبة للغاية، فنحن نلعب ضمن إحدى أقوى المجموعات في البطولة.. فرنسا وصيف بطل العالم، والسنغال وصيف بطل أفريقيا، إضافة إلى منتخب نرويجي متطور يضم لاعبين مميزين ينشطون في أبرز الدوريات الأوروبية، لذا فإن فرص تحقيق نتيجة إيجابية تبدو صعبة للغاية».
وأضاف: “نأمل أن يقدم المنتخب العراقي مستوى فنياً جيداً يعكس صورة إيجابية للكرة العراقية أمام العالم، بغض النظر عن النتيجة النهائية. فالظهور بشكل منظم وتنافسي أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية سيعطي الكرة العراقية دفعة معنوية كبيرة ويعزز حضورها في المونديال”.
وعن النهج التكتيكي المتوقع أن يساعد في تحقيق الفوز على النرويج، بقيادة لاعبها العملاق إيرلينغ هالاند، قال علاوي: «لا أعتقد أن الفريق سيلعب بأسلوب دفاعي بحت، لأن المدرب الأسترالي غراهام أرنولد يعتمد في كثير من الأحيان على مهاجمين، ما يجعل من المستبعد أن يلجأ إلى الدفاع المتراجع طوال فترات المباراة».
وتابع: “أنصح المنتخب العراقي بالموازنة بين الدفاع والهجوم، فمن الأفضل من وجهة نظري أن يميل أكثر نحو الجانب الدفاعي بنسبة تقارب 60% دفاع مقابل 40% هجوم، مع ضرورة الضغط على لاعبي النرويج وتقريب الخطوط لتقليل خطورتهم”.
وأشار إلى أنه لا يتوقع تغييرات في الخط الأمامي، موضحاً: «أعتقد أن المدرب سيستمر في الاعتماد على الثنائي علي الحمادي وأيمن حسين، لقدرتهما على أداء الأدوار الدفاعية إلى جانب المهام الهجومية».
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
