«نبض الخليج»
في جولة جديدة" الدعم السعودي لليمنأعلن"المملكة يقدم 224.6 مليون ريال سعودي لدعم" اليمنوتغطية نفقات التشغيل والرواتب.
وتضع المملكة تنمية الاقتصاد اليمني والحفاظ عليه على رأس أولويات العلاقات الثنائية مع الجمهورية اليمنية.
الدعم السعودي لليمن
ويأتي ذلك انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده – حفظهما الله – على تحسين حياة الأشقاء اليمنيين، ودعم جهود الحكومة اليمنية في خدمة الشعب اليمني الشقيق، وتلبية احتياجاته، والتخفيف من معاناته. باسم اليمنيين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه بلادهم.
قدمت المملكة 224.6 مليون ريال سعودي لدعم الموازنة اليمنية وتغطية النفقات التشغيلية والرواتب استجابة للاحتياجات العاجلة للحكومة اليمنية، وسعياً لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمعيشي للشعب اليمني الشقيق، حيث يساهم الدعم في تقليل عجز الموازنة.
بالإضافة إلى انتظام التدفقات المالية الحكومية، وضمان انتظام صرف الرواتب، وتثبيت عناصر الاستقرار. الاقتصادية والمالية في اليمن.
جهود السعودية لدعم الشعب اليمني
ويسهم الدعم الذي تقدمه المملكة في ضمان استمرار صرف الرواتب الحكومية وتحقيق الاستقرار المالي للمواطنين العاملين في القطاع العام، مما يخفف من حدة الفقر ويقلل من تقلبات الدخل الشهري ويرفع مستوى المعيشة ويخلق بيئة اقتصادية أكثر توازناً.
كما يساهم دعم المملكة للرواتب في دعم الأسر لتوفير احتياجاتها، كما يحفز الأسواق المحلية في كافة المحافظات. اليمن من خلال زيادة الحركة التجارية.
بالإضافة إلى تعزيز الثقة بمؤسسات الدولة ودعم الاستقرار المجتمعي، واستمرار تشغيل الخدمات العامة الأساسية كالتعليم والصحة بمستوى مقبول، مما يحافظ على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
تقديم كافة أشكال الدعم لليمن
وتحرص المملكة على تقديم كافة أشكال الدعم لليمن. وفي يناير 2026، أعلن سمو وزير الدفاع عن دعم تنموي لليمن بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي، يشمل 28 مشروعاً. وهي مبادرة تنموية نوعية شملت عدداً من القطاعات الأساسية في مختلف المحافظات.
كما شملت صرف الرواتب المتأخرة، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، وإعادة الكهرباء. كما قدمت المملكة في فبراير 2026 دعما بقيمة 1.3 مليار ريال لتعزيز الميزانية اليمنية وتغطية النفقات التشغيلية والرواتب. وتأتي المشتقات النفطية امتداداً لدعم المملكة المستمر للشعب اليمني الشقيق ومنح المشتقات النفطية لتشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في مختلف المحافظات اليمنية.
وقدمت المملكة منحاً للمشتقات النفطية في عام 2018 بقيمة 180 مليون دولار، ومنحة في عام 2021 بقيمة 422 مليون دولار، بالإضافة إلى منحة في عام 2022 بقيمة 200 مليون دولار، ومنحة في عام 2026 بقيمة 422 مليون دولار. 81.2 مليون دولار.
ويأتي ذلك امتداداً لمواقف المملكة التاريخية في دعم اليمن في كافة أزماته السياسية والاقتصادية والإنسانية والتنموية والأمنية، حيث يساهم هذا الدعم بشكل كبير في تحسين الأوضاع الاقتصادية في اليمن وتحريك عجلة الاقتصاد.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
