«نبض الخليج»
وزاره النبي -صلى الله عليه وسلم-" قباءكل يوم سبت، ركوب الخيل والمشي. فقال عليه الصلاة والسلام: "من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه ركعتين كانت كعمرة".
الاهتمام بالمواقع الإسلامية
انها تشكل" من أبرز الوجهات التي يقصدها الزوار من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، لما لها من قيمة دينية ومكانة راسخة في السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي.
ويقع المسجد في الجهة الجنوبية الغربية من المدينة المنورة، على بعد 3.5 كيلومتر تقريبًا من المسجد النبوي، ويشهد محيطه العمراني تطورًا مستمرًا يعكس الاهتمام بالمواقع الإسلامية وتطوير خدماتها لمواكبة الأعداد المتزايدة من الزوار.
ويضم المسجد معالم عمرانية وتنظيمية تعكس تطور المدينة. لقد مرت المدينة المنورة عبر العصور، مع الحفاظ على روحها التاريخية التي تستذكر البدايات الأولى، بالإضافة إلى أعمال التطوير الحديثة التي تهدف إلى تعزيز تجربة المصلين والزوار.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
