«نبض الخليج»
شهد سوق الإيجارات في دبي، خلال النصف الأول من عام 2026، تحولاً ملحوظاً نحو مزيد من الانضباط في التسعير، مدفوعاً بزيادة حساسية المستأجرين تجاه الأسعار، بعد موجة الزيادات المتراكمة خلال السنوات الماضية.
وبحسب تحليل أجرته منصة «دي إكس بي إنتراكت» العقارية لـ«الإمارات اليوم»، فإن دخول عرض جديد إلى السوق، إلى جانب بعض العوامل الإقليمية المؤقتة، ساهم في تهدئة وتيرة ارتفاع الإيجارات من دون التأثير على الأساسيات الإيجابية الداعمة لأداء السوق.
وكشفت «المنصة» عن ثمانية محركات أثرت على أسعار الإيجارات في دبي صعوداً وهبوطاً، أبرزها: قوة الطلب السكني، والهدوء بعد موجة الارتفاع، والتجديدات التي دعمت الاستقرار، وندرة الفلل الكبيرة، إضافة إلى دخول وحدات جديدة إلى السوق ومرونتها. وأشارت إلى أن المحرك الأول هو قوة الطلب السكني، لافتة إلى أن استمرار حجم العقود عند مستويات عالية يؤكد أن دبي لا تزال وجهة جذابة للمقيمين والشركات والعائلات.
الدافع الثاني هو الهدوء الذي أعقب موجة الارتفاع، حيث وصلت بعض الفئات إلى مستويات سعرية دفعت السوق إلى إعادة التسعير بشكل أكثر واقعية.
وقالت إن المحرك الثالث لأسعار الإيجارات في دبي هو التجديدات التي دعمت الاستقرار، موضحة أن زيادة عدد عقود التجديد يعكس رغبة المستأجرين في البقاء وخفض تكلفة التنقل.
في حين جاءت ندرة الفلل الكبيرة كمحرك رابع، حيث ظلت الفلل المكونة من خمس غرف نوم فما فوق أكثر ثباتا من حيث الأسعار، نتيجة محدودية العرض المناسب للعائلات الكبيرة.
وأوضحت أن المحرك الخامس كان تباين الأداء بين المناطق، إذ شهدت المناطق الأعلى سعرا قابلية أكبر للتداول، في حين حافظت بعض المناطق الاقتصادية على مستويات أكثر استقرارا.
وكان المحرك السادس هو نضج السوق، إذ لم يعد يتحرك ككتلة واحدة، بل أصبح أكثر اعتماداً على عوامل الجودة والموقع والمساحة.
وقالت إن المحرك السابع هو دخول وحدات جديدة إلى السوق، حيث تم تسليم 17.238 ألف وحدة سكنية حتى الآن في عام 2026، مما ساهم في توسيع الخيارات أمام المستأجرين ودعم انتقال السوق إلى مرحلة أكثر توازناً. وأكدت أن ذلك لا يعكس ضغوطاً سلبية على السوق، بل يوضح قدرة دبي على مواكبة النمو السكاني والطلب السكني من خلال توفير عرض جديد ومنظم.
وأوضحت أن المحرك الثامن هو مرونة السوق في مواجهة التغيرات الإقليمية. وعلى الرغم من بعض التطورات الجيوسياسية في المنطقة، فقد أظهر سوق الإيجارات في دبي مرونة واضحة، كما ساهم تأخر بعض الشركات والأفراد في قرارات الانتقال أو التوسع في تهدئة وتيرة ارتفاع الأسعار مؤقتاً، فيما حافظت دبي على مكانتها كوجهة مستقرة وجذابة للسكن والأعمال.
العوامل الدافعة لأسعار الإيجار في دبي
الطلب السكني القوي.
تهدئة بعد الطفرة.
التجديدات دعمت الاستقرار.
ندرة الفلل الكبيرة.
اختلافات الأداء بين المناطق.
نضج السوق.
دخول وحدات جديدة.
مرونة السوق في مواجهة المتغيرات الإقليمية.
• ساهم تسليم 17.23 ألف وحدة سكنية حتى الآن في عام 2026 في توسيع الخيارات أمام المستأجرين ودعم انتقال السوق إلى مرحلة أكثر توازناً.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
