«نبض الخليج»
يعاني الكثير من الأشخاص من تساقط الشعر بدرجات متفاوتة خلال حياتهم، وغالبًا ما يبدأ بالظهور في مرحلة البلوغ، ولكنه قد يظهر أحيانًا في مرحلة المراهقة، مما قد يكون له تأثير أكبر على الحالة النفسية والثقة بالنفس لدى الشباب.
وبحسب ما أورده موقع “هيلث لاين” المتخصص في الصحة، فإن أسباب تساقط الشعر لدى المراهقين متعددة، أبرزها العوامل الوراثية، مثل الثعلبة الأندروجينية، المعروفة بالصلع الذكوري أو الأنثوي، والتي تظهر بنمط تدريجي ومتوقع، يبدأ بانحسار خط الشعر عند الرجال أو تساقط الشعر عند النساء.
الثعلبة البقعية هي أيضًا سبب شائع. وهو أحد أمراض المناعة الذاتية حيث يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى تساقط الشعر في فروة الرأس أو الحواجب أو الرموش أو مناطق أخرى من الجسم، وغالباً ما يظهر في سن مبكرة.
وتشمل الأسباب الأخرى سوء التغذية الناتج عن نقص العناصر الغذائية الأساسية أو اضطرابات الأكل، مثل نقص الحديد والزنك والفيتامينات المختلفة، مما يؤثر سلباً على صحة الشعر وكثافته.
كما تلعب اضطرابات الغدة الدرقية دوراً مهماً، حيث أن الخلل في إفراز الهرمونات يمكن أن يؤدي إلى ترقق الشعر بشكل عام، مع إمكانية تحسن الحالة بعد تلقي العلاج المناسب.
كما أن مرض الذئبة من الأمراض المناعية التي قد تسبب تساقط الشعر، إلى جانب متلازمة المبيض المتعدد الكيسات عند النساء، والتي ترتبط بزيادة الهرمونات الذكرية وتؤدي إلى اضطرابات هرمونية وتساقط الشعر.
بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض الأدوية والعلاجات الطبية، مثل أدوية الاكتئاب ومضادات التخثر والعلاج الكيميائي، قد تسبب تساقط الشعر كأثر جانبي.
كما لا يستبعد تأثير العوامل الخارجية كالصبغات والعلاجات الكيميائية المتكررة، أو التعرض المفرط للحرارة والكلور، والتي قد تضعف الشعر وتزيد من تقصفه، وإن كانت هذه الحالات غالباً ما تكون مؤقتة ويعود الشعر للنمو بعد توقف السبب.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
