«نبض الخليج»
دخل المنتخب المصري مرحلة الحسم من استعداداته لمواجهة نيوزيلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة لكأس العالم 2026، والتي تقام فجر اليوم الاثنين، وسط أجواء خاصة يفرضها الجهاز الفني داخل مقر إقامة البعثة، في محاولة لتعزيز الاستعداد الذهني والمعنوي للاعبين قبل إحدى أهم مباريات الفراعنة في المونديال.
وكثف الجهاز الفني جلساته المغلقة خلال الساعات الماضية معتمدا على أساليب تحفيزية متنوعة تضمنت عرض مقاطع فيديو لأبرز اللحظات في تاريخ الكرة المصرية، إلى جانب مشاهد من المشاركات السابقة للمنتخب والإنجازات القارية، فيما ترافقت هذه المقاطع مع الأغاني الوطنية التي أضفت أجواء حماسية داخل المعسكر وعززت شعور اللاعبين بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
وحرص حسام حسن مدرب المنتخب الوطني على أن يمثل الإعداد النفسي أحد أهم مفاتيح النجاح في البطولات الكبرى، لذلك حرص على إرسال رسائل متواصلة للاعبين يؤكدون فيها أنهم لا يمثلون أنفسهم فقط، بل يحملون آمال ملايين المصريين الذين يتابعون مشوار الفريق في أكبر حدث كروي في العالم.
وبعد الجرعة المعنوية، انتقل الفريق إلى الفصل الأخير من الاستعدادات الفنية، حيث ركز الجهاز الفني على مراجعة الخطة التكتيكية وآليات التعامل مع المنتخب النيوزيلندي، مع دراسة تفصيلية لنقاط القوة والضعف لدى الخصم، ووضع السيناريوهات المختلفة التي قد تشهدها المباراة.
وشهدت المحاضرات الفنية مراجعة شاملة لأسلوب اللعب المتوقع، خاصة فيما يتعلق بالانتقالات السريعة بين الدفاع والهجوم، وكيفية التعامل مع العرضيات والكرات الثابتة، التي تعد من أبرز أسلحة المنتخب النيوزيلندي، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية الانضباط التكتيكي والتركيز طوال دقائق المباراة.
وأدى اللاعبون تدريبات اتسمت بالجدية والانضباط، حيث وضع الجهاز الفني اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية التي من المتوقع ألا تشهد تغييرات كبيرة مقارنة بالفريق الذي واجه بلجيكا في الجولة الأولى وخرج بالتعادل الإيجابي 1-1، وهو ما منح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشواره في البطولة.
كما خصصت الحصص التدريبية الأخيرة للتنظيم الدفاعي واستغلال الركلات الثابتة والاعتماد على السرعات الهجومية، في ظل إدراك الجهاز الفني لأهمية تحقيق الفوز لتعزيز فرص التأهل إلى الدور الثاني قبل الجولة الأخيرة من منافسات المجموعات.
ويواجه المنتخب المصري نيوزيلندا، مدركاً أن المباراة قد تشكل نقطة تحول في مشواره في كأس العالم، إذ يسعى لترجمة الاستعدادات المكثفة داخل الغرف المغلقة إلى نتيجة إيجابية على أرض الملعب، تبقيه في المنافسة على إحدى تذكرتي التأهل إلى الدور التالي، وتمنحه فرصة الاقتراب أكثر من تحقيق حلم الجماهير المصرية في بطولة العالم.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
