«نبض الخليج»
برعاية وزير العدلأقيم اليوم الأحد الدكتور وليد بن محمد الصمعاني حفل تخريج الدفعة الخامسة من الدبلوم العالي في الدراسات القضائية الذي تنفذه مركز التدريب القضائي; بهدف إعداد الكفاءات القضائية وتأهيلهم للمسار القضائي.
وثمن معاليه الدعم السخي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والدعم والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لتطوير منظومة العدالة ورفع كفاءتها.
رسالة عظيمة
وهنأ معالي وزير العدل الخريجين على استكمال هذه المرحلة الأكاديمية والمهنية المهمة، مؤكدا أن القضاء رسالة عظيمة ومسؤولية كبيرة؛ لما يرتبط بذلك من حفظ الحقوق وتحقيق العدالة، وأن ما اكتسبه الخريجون خلال رحلة التأهيل والتدريب يمثل الأساس لمسار مهني يتطلب التعلم والتطوير المستمر والشعور بالثقة في القاضي.
وشدد سعادته على أن الاستثمار في الكفاءات القضائية يمثل أحد أهم أسس تطوير القضاء، وأن بناء القاضي علمياً ومهنياً يعد من أهم الإمكانيات لرفع جودة المخرجات القضائية وتعظيم أثرها.
جودة المخرجات القضائية
كما أكد أن المرحلة الحالية تركز على جودة المخرجات القضائية وتعظيم أثرها، مبيناً أن المهم ليس فقط سرعة الإنجاز، بل أيضاً جودة الحكم القضائي وسلامة تعليله واتساقه وموثوقيته.
وأشار إلى أن التطور التشريعي والرقمي والمؤسسي، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة؛ ويهدف إلى تمكين القاضي من التفرغ لمهمته الأساسية المتمثلة في تحقيق العدالة وإصدار أحكام عالية الجودة، مؤكدا أن التكنولوجيا أدوات داعمة، بينما يظل القاضي بعلمه ومؤهلاته واستقلاليته هو العنصر الحاسم في العملية القضائية.
المسؤولية المهنية
وفي ختام كلمته، دعا معالي وزير العدل الخريجين إلى الالتزام بقيم النزاهة والحيادية والمسؤولية المهنية، ومواصلة التعلم والتطوير، سائلاً الله لهم التوفيق والسداد وأن يعينهم على أداء الأمانة وتحقيق العدالة وخدمة الوطن.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية