رياضة

كيف حصلت مصر على تبديل سادس أمام نيوزيلندا؟.. إصابة عبدالمجيد تكشف لوائح “فيفا”

كيف حصلت مصر على تبديل سادس أمام نيوزيلندا؟.. إصابة عبدالمجيد تكشف لوائح “فيفا”

«نبض الخليج»  

أثار ظهور التبديل السادس في صفوف منتخب مصر خلال مباراته أمام نيوزيلندا في مونديال 2026، تساؤلات واسعة بين الجماهير، بعدما قدم الجهاز الفني للفراعنة محمد عبد المنعم بديلا لحسام عبد المجيد، رغم استنفاد “الفراعنة” عدد التبديلات النظامية المسموح بها.

وجاء هذا التغيير الاستثنائي بعد تعرض المدافع حسام عبد المجيد لإصابة في الرأس والعين إثر كرة مشتركة مع المهاجم النيوزيلندي كريس وود، بعد دقائق قليلة من نزوله بديلا لمحمد صلاح في الدقيقة 85 من المباراة التي انتهت بفوز مصر 3-1 وتصدر المجموعة السابعة.

وتعرض عبد المجيد لإصابة خطيرة أدت إلى تورم واضح حول إحدى عينيه، مما استدعى تطبيق بروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاص بإصابات الرأس والارتجاجات.

وبموجب اللوائح الطبية المعتمدة في بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم، يحق لأي فريق إجراء تبديل إضافي خارج عدد التبديلات الخمسة الأساسية، إذا تعرض أحد لاعبيه لإصابة يشتبه في أنها مرتبطة بإصابات في الرأس أو ارتجاج دماغي، وهو ما يفسر حصول المنتخب المصري على فرصة إجراء التبديل السادس.

كما نصت اللائحة على منح الفريق المنافس الحق في إجراء تبديل إضافي مماثل، حفاظا على مبدأ تكافؤ الفرص بين الفريقين، بغض النظر عن الحاجة الفنية لهذا التغيير.

دور حاسم لطبيب الفيفا
ولا تقتصر مسؤولية التعامل مع هذه الحالات على الطاقم الطبي للمنتخب فقط، حيث تقوم اللجنة الطبية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتعيين طبيب مستقل خلال مباريات كأس العالم، مهمته مراقبة حالات إصابات الرأس والتأكد من تنفيذ البروتوكولات الطبية المعتمدة.

عند الاشتباه بتعرض لاعب لإصابة من هذا النوع، يحق للطبيب المعتمد من الفيفا النزول إلى أرض الملعب ومرافقة الطاقم الطبي للفريق المعني لتقييم الحالة بشكل مباشر.

وبحسب اللائحة، لا يمكن للاعب المصاب العودة للمشاركة في المباراة إلا بعد الحصول على موافقة صريحة من الطبيب المستقل المعتمد من الاتحاد الدولي، حتى لو رأى الجهاز الطبي لفريقه أنه قادر على استكمال المباراة.

وفي حالة حسام عبد المجيد، رفض الطبيب المعتمد لدى الفيفا السماح للاعب بالعودة إلى الملعب بعد فحص الإصابة، حيث ظهرت آثارها بشكل واضح حول العين، كإجراء احترازي يهدف إلى حماية سلامته ومنع تفاقم الإصابة.

ولا تنتهي الإجراءات الطبية مع صافرة النهاية، حيث يخضع اللاعب المصاب لمتابعة دقيقة قبل السماح له بالمشاركة مرة أخرى في البطولة.

وبحسب البروتوكول الطبي الذي أقره الاتحاد الدولي، فإن مشاركة عبد المجيد في المباراة المقبلة أمام إيران لن تكون تلقائية، حتى لو تحسنت حالته خلال الأيام المقبلة.

ويجب على الجهاز الطبي للمنتخب المصري تقديم تقرير طبي مفصل إلى اللجنة الطبية بالاتحاد الدولي لكرة القدم، يتضمن تشخيص الإصابة، ونتائج الفحوصات التي خضع لها اللاعب، وخطة العلاج، والفترة الزمنية المقترحة للتعافي.

كما تقوم اللجنة الطبية بمراجعة الملف الصحي الكامل للاعب، بما في ذلك تاريخه مع الإصابات المماثلة خلال مسيرته الدولية، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل العمر والحالة البدنية ومدى استجابته للفحوصات العصبية والسريرية المعتمدة في مثل هذه الحالات.

ولا يحصل اللاعب على الضوء الأخضر للعودة إلى المباريات إلا بعد اقتناع اللجنة الطبية بأن مشاركته لا تشكل أي خطر على صحته، وذلك في إطار ضوابط الاتحاد الدولي الهادفة إلى حماية اللاعبين من المضاعفات المحتملة لإصابات الرأس، والتي حظيت باهتمام متزايد في كرة القدم العالمية في السنوات الأخيرة.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

عاجل| بعد "صورة الفرح والدرامز".. قرار صادم من فتوح لـ"السوشيال"!

محرر الخليج

بالصور.. المنتخب الوطني تحت 17 عامًا يتعادل مع تونس

محرر الخليج

كلباء يسقط في فخ التعادل.. وخورفكان يحسم البقاء رسمياً

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More