«نبض الخليج»
مع إسدال الستار على منافسات دور المجموعات في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، تتزايد الحسابات المعقدة وسيناريوهات التأهل، مما يسلط الضوء على أهمية المعايير التي يعتمدها الاتحاد الدولي (فيفا) لتحديد ترتيب المنتخبات المتساوية في عدد النقاط، سواء في سباق التأهل المباشر أو التنافس على المقاعد المخصصة لأفضل الحاصلين على المركز الثالث.
ومع خروج المنتخب التونسي رسميا من البطولة، كأول منتخب عربي يودع، تبدو حظوظ مصر والمغرب قوية في المنافسة على بطاقات التأهل المباشر في مجموعاتهما، فيما تملك كل من قطر والعراق والسعودية والجزائر فرص التواجد في المنافسة على إحدى أفضل بطاقات المركز الثالث، فيما خسر الأردن أول مباراتين ليفقد فرصته في التأهل إلى دور الـ32.
أما باقي المنتخبات العربية فهي بحاجة إلى نتائج تخدم مصلحتها للحفاظ على آمالها في العبور.
وبحسب الأداة التفاعلية التي يوفرها موقع بي بي سي البريطاني لمتابعة سيناريوهات التصفيات، فإن الفارق بين الفرق المتساوية في عدد النقاط لا يبدأ بفارق الأهداف الإجمالي كما يعتقد الكثيرون، بل يعتمد أولا على نتائج المواجهات المباشرة بين الفرق المعنية.
عدد النقاط المحققة في المواجهات المباشرة هو المعيار الأول لتحديد الترتيب بين الفرق المتساوية، وعند تساوي ثلاثة فرق أو أكثر، يتم إنشاء جدول مصغر يضم هذه الفرق فقط، باستثناء نتائجها أمام الفريق الآخر في المجموعة، ومن ثم يتم احتساب نقاط المباريات التي جمعتها معًا.
وإذا استمر التكافؤ ننتقل إلى فارق الأهداف في المواجهات المباشرة، ثم عدد الأهداف المسجلة في تلك المباريات.
وإذا لم تكن هذه المعايير كافية لتحديد الترتيب، يتم استخدام نتائج الفرق في جميع مباريات المجموعة، بدءاً بفارق الأهداف الإجمالي، ثم إجمالي الأهداف المسجلة خلال مرحلة المجموعات.
أما إذا استمرت المساواة بعد ذلك، يتم تطبيق معيار اللعب النظيف، والذي يعتمد على عدد ونوع البطاقات التي حصل عليها لاعبو كل فريق. ويخصم الفيفا نقطة واحدة عن كل بطاقة صفراء، وثلاث نقاط عن البطاقة الحمراء الناتجة عن إنذارين، وأربع نقاط عن البطاقة الحمراء المباشرة، وخمس نقاط إذا حصل اللاعب على بطاقة صفراء ثم بطاقة حمراء مباشرة في نفس المباراة.
وفي حالات نادرة لا يمكن فيها الفصل بين الفرق حسب كافة المعايير السابقة، يتم استخدام التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بحيث يتقدم الفريق صاحب التصنيف الأعلى وفق حالتين متتاليتين.
وتكتسب هذه المعايير أهمية مضاعفة في النسخة الحالية من المونديال، في ظل زيادة أعداد المنتخبات المشاركة، واتساع دائرة المنافسة على بطاقات التأهل، خاصة المقاعد المخصصة لأفضل الحاصلين على المركز الثالث، ما يجعل كل هدف أو بطاقة أو نقطة عاملاً مؤثراً في تشكيل ملامح الجولة المقبلة.
وشهدت النسخ السابقة من البطولة تأهل الفرق أو خروجها بفارق ضئيل للغاية. بل إن هناك فرقاً فقدت فرصتها في التمرير بسبب سجلها الانضباطي بعد تساويها في جميع المؤشرات الفنية الأخرى، وهو ما يؤكد أن حسابات التأهل قد تمتد أحياناً إلى عدد البطاقات التي حصل عليها اللاعبون طوال البطولة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
