«نبض الخليج»
وساهمت العروض التي أطلقتها منافذ البيع بالتزامن مع أجواء كأس العالم لكرة القدم، وما رافقها من حملات تسويقية وسحوبات على جوائز متنوعة، في تحفيز نشاط التسوق وإنعاش المبيعات في قطاع تجارة التجزئة، محققة نمواً تجاوز 25%، بحسب مختصين في القطاع.
وتنافست منافذ البيع على جذب المستهلكين من خلال عروض تحمل شعارات وموضوعات مستوحاة من أجواء كأس العالم، بالإضافة إلى تنظيم سحوبات ترويجية منحت للمتسوقين فرصة الفوز بمجموعة واسعة من الجوائز، بما في ذلك تذاكر السفر وقسائم الشراء والأجهزة الإلكترونية، فضلاً عن العروض على جوائز السيارات.
وأكد متخصصون في قطاع تجارة التجزئة لـ«الإمارات اليوم» أن العروض المرتبطة بفترة كأس العالم كان لها أثر واضح في تعزيز نشاط الشراء وزيادة الطلب على المتاجر، خاصة على السلع المرتبطة بمشاهدة المباريات والتجمعات العائلية والرياضية، مثل المكسرات والمقرمشات، إضافة إلى المنتجات الغذائية بشكل عام، لافتين إلى أن السحوبات على الجوائز ساهمت في تعزيز المنافسة بين منافذ البيع لتحفيز المبيعات.
وتفصيلاً، قال مدير التسويق والعلاقات في تعاونية الشارقة، فيصل خالد النابودة، إن العروض المتعلقة ببطولة كأس العالم، ساهمت في جذب أعداد كبيرة من المستهلكين الراغبين في الاستفادة من الخصومات والفعاليات المصاحبة للبطولة، مشيراً إلى أن المشروبات الغازية والعصائر والمكسرات والمقرمشات ورقائق البطاطس تصدرت قائمة المنتجات الأكثر طلباً خلال هذه الفترة.
وأضاف أن التعاونية حرصت على مواكبة الحدث العالمي من خلال إطلاق حملة «أجواء البطولة» التي تضمنت سحوبات على جوائز متنوعة منها قسائم شراء وأجهزة إلكترونية وتذاكر السفر، بالإضافة إلى تقديم باقات خاصة تضمنت منتجات وهدايا متنوعة مثل «صندوق الفيفا» الذي تم تصميمه ليلبي احتياجات المستهلكين أثناء مشاهدة مباريات البطولة.
وأوضح النابودة أن موسم كأس العالم يعد من المواسم المهمة التي تنعكس إيجاباً على قطاع تجارة التجزئة، لافتاً إلى أن البطولة ساهمت في تحفيز الطلب وإنعاش الأسواق بعد فترة من الهدوء النسبي التي أعقبت موسم عيد الأضحى.
من جانبه، قال مسؤول المبيعات في أحد متاجر التجزئة، ريكيش كوتين، إن أجواء البطولة رفعت من مستوى المنافسة بين المتاجر، ما دفع الكثير منها إلى إطلاق عروض وسحوبات على جوائز وهدايا متنوعة، لجذب المتسوقين، ما انعكس بشكل مباشر على نمو المبيعات.
وأشار إلى أن معدلات المبيعات خلال فترة البطولة سجلت ارتفاعا تجاوز 25% مقارنة بالفترات السابقة لانطلاق المنافسات، موضحا أن الحصة الأكبر من المشتريات تركزت في فئات المشروبات الغازية والمقرمشات والمكسرات والوجبات الخفيفة.
بدوره، أكد ديليب فيشال، مدير المشتريات في أحد متاجر التجزئة، أن بطولة كأس العالم تمثل موسماً مهماً لقطاع التجزئة، نظراً لما تخلقه من زخم استهلاكي ينعكس في مختلف الأنشطة التجارية، لا سيما مع حرص المتاجر على تقديم عروض تحمل طابع البطولة وشعاراتها.
وقال إن نمو المبيعات خلال هذه الفترة تراوح بين 20% و25% مقارنة بالفترات التي سبقت البطولة، مشيراً إلى أن العروض الترويجية وسحوبات الجوائز لعبت دوراً محورياً في تحفيز الطلب وتعزيز المنافسة بين المتاجر وزيادة قدرتها على جذب العملاء.
وأوضح أن هناك منافذ بيع قدمت عروضاً مخصصة، تشمل السلع الأكثر استهلاكاً أثناء مشاهدة المباريات، وفي مقدمتها المشروبات الغازية والعصائر بمختلف أنواعها، والمكسرات، ورقائق البطاطس، إضافة إلى العروض على الحلوى والشوكولاتة والبسكويت ومنتجات الشاي والقهوة.
وتوقع فيشال استمرار نمو الطلب في أسواق التجزئة حتى نهاية البطولة، مدعوماً باستمرار الحملات الترويجية والعروض التنافسية التي تقدمها المتاجر، لجذب المستهلكين والاستفادة من الزخم المصاحب للحدث الرياضي العالمي.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
