«نبض الخليج»
وخرج منتخب قطر من بطولة كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بعد خسارته أمام البوسنة والهرسك بنتيجة (1-3)، ليكتفي بنقطة واحدة خلال مشواره في البطولة التي يشارك فيها للمرة الثانية في تاريخه، عقب نسخة 2022.
وعانى المنتخب القطري بقيادة المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي، من أربع مشاكل فنية كبيرة ساهمت في خروجه المبكر، أهمها الضعف الدفاعي والحالة الانضباطية، بحسب ما رصده المحللون الفنيون.
وتناول تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية آراء الخبراء الفنيين، الذين أشاروا فيه إلى أن المنتخب القطري يواجه صعوبات واضحة على مستوى التنظيم الدفاعي والانضباط والفعالية الهجومية، إضافة إلى سوء التعامل مع الضغط العالي.
وبدأ “العنابي” مشواره في البطولة بنقطة تاريخية بعد تعادله مع سويسرا بهدف واحد، قبل أن يتعرض لخسارة ثقيلة أمام كندا بنتيجة (0-6)، ثم اختتم مبارياته بالخسارة أمام البوسنة والهرسك.
وبحسب التقرير، خاض الجهاز الفني للمنتخب القطري فترة إعداد محدودة قبل البطولة، بعد أن اقتصرت مبارياته الودية على مباراتين، حيث خسر الأولى أمام أيرلندا 1-0، وتعادل الثانية أمام السلفادور بدون أهداف.
وفيما يلي أبرز أربع مشاكل فنية رصدها التقرير:
1- نظام دفاعي هش
وتلقت شباك المنتخب القطري 10 أهداف خلال دور المجموعات، وهو ما كشف عن مشاكل واضحة في التمركز الدفاعي والتعامل مع الهجمات.
2- سوء الانضباط والبطاقات الملونة
وأثرت الطرد والإنذارات على توازن الفريق، حيث تعرض اللاعبان همام أحمد وعاصم ماديبو للطرد أمام كندا، وهو ما صعب مهمة الفريق خلال المباراة.
3- قلة الفعالية الهجومية
وعانى الفريق من ضعف في استغلال الفرص، واكتفى بتسجيل هدفين فقط في ثلاث مباريات، الأول أمام سويسرا، والثاني أمام البوسنة والهرسك عبر أكرم عفيف.
وعانى خط الوسط من صعوبة في بناء الهجمات تحت ضغط المنافسين، مما أدى إلى فقدان الاستحواذ وظهور مساحات في الخط الخلفي، استغلها المنافس في الهجمات المرتدة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
