رياضة

المغرب في صدام قوي مع «الطواحين» الهولندية

المغرب في صدام قوي مع «الطواحين» الهولندية

«نبض الخليج»  

يستضيف ملعب جيليت، في تمام الساعة الخامسة من صباح غدٍ بتوقيت الإمارات، مواجهة من العيار الثقيل بين منتخب هولندا (طواحين الهواء) ومنتخبه المغربي، ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم لكرة القدم.

ويدخل المنتخب الهولندي المباراة بعد أن فرض نفسه كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، فيما يسعى المنتخب المغربي لمواصلة كتابة التاريخ، والتأكيد على أن إنجازه في النسخة الماضية لم يكن مجرد صدفة، بل امتداد للتطور الكبير الذي شهده “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة.

ونجح المنتخب الهولندي في ضمان صدارة المجموعة السادسة، بعد جمعه سبع نقاط من ثلاث مباريات، ليضمن التأهل عن جدارة إلى الأدوار الإقصائية.

وبدأ رجال المدرب رونالد كومان مشوارهم في البطولة بتعادل مثير أمام اليابان 2-2، قبل أن يستعيد الفريق توازنه بتحقيق انتصارين متتاليين على السويد وتونس، لينهي دور المجموعات في المركز الأول، متفوقا على اليابان صاحبة المركز الثاني، فيما خرجت السويد من المنافسة من المركز الثالث.

ولم يقتصر تميز المنتخب الهولندي على النتائج فقط، بل قدم أداء هجوميا لافتا، بعد أن سجل لاعبوه 10 أهداف في ثلاث مباريات، ليصبح أحد أقوى خطوط الهجوم في البطولة حتى الآن، مما عزز فرصه في المنافسة الجادة على اللقب العالمي.

ورغم أن هولندا تعتبر من أكبر مدارس كرة القدم في العالم، إلا أن المنتخب البرتقالي لم ينجح بعد في الفوز بكأس العالم.

وخسر المنتخب الهولندي النهائي ثلاث مرات أعوام 1974 و1978 و2010. كما احتل المركز الثالث في كأس العالم 2014 والرابع في نسخة 1998.

وفي النسخة الأخيرة من مونديال 2022، وصل منتخب هولندا إلى الدور ربع النهائي قبل أن يودع المنافسة، وهو ما يجعل الجيل الحالي يطمح للذهاب إلى أبعد مدى ممكن، وربما تحقيق اللقب التاريخي المنتظر.

وفي حال تغلبه على المغرب، سيضرب المنتخب الهولندي موعدا في دور الـ16 مع الفائز من مباراة جنوب أفريقيا وكندا، وهو المسار الذي يبدو مناسبا نسبيا قبل احتمال مواجهة أحد العملاقين، ألمانيا أو فرنسا، في ربع النهائي.

في المقابل، يدخل المنتخب المغربي المباراة بمعنويات عالية، بعد أن قدم أداء جيدا في دور المجموعات، الذي أنهاه أيضا برصيد سبع نقاط، لكنه اكتفى بالمركز الثاني في المجموعة الثالثة، خلف المنتخب البرازيلي بفارق الأهداف فقط.

واستهل «أسود الأطلس» مشواره بتعادل ثمين أمام البرازيل 1-1، وهي النتيجة التي أكدت قدرته على منافسة كبار المنتخبات، قبل أن يحقق فوزاً مثيراً على اسكتلندا بهدف نظيف، ثم فوز مثير على هايتي بنتيجة 4-2، ليضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية بثقة كبيرة.

ودخل المنتخب المغربي البطولة وسط توقعات بإمكانية تحقيق مشوار مميز، انطلاقا من الاستقرار الفني وجودة العناصر التي يمتلكها، وهو ما انعكس فعليا على أدائه خلال مرحلة المجموعات.

الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال 2022 لا يزال حاضرا في الأذهان، عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى نصف نهائي المونديال.

ورغم أن المغرب لم يسبق له الفوز بالبطولة، إلا أن ما قدمه في قطر أعطى اللاعبين والجهاز الفني ثقة كبيرة في إمكانية تكرار الإنجاز أو حتى تجاوزه خلال نسخة 2026.

وأكد الأداء الذي قدمه الفريق أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مبارياته أن تشكيلة المدرب محمد وهبي قادرة على منافسة أقوى المنتخبات العالمية، وهو ما يمنحه الأمل في تجاوز عقبة المنتخب الهولندي.

تاريخياً، واجه الفريقان بعضهما البعض في ثلاث مباريات سابقة، وكانت الأفضلية من نصيب الفريق الهولندي.

ومن أبرز هذه المواجهات اللقاء الذي جمع بينهما في دور المجموعات بكأس العالم 1994، حيث نجح المنتخب الهولندي في الفوز بنتيجة 2-1.

ورغم الميزة التاريخية التي تتمتع بها هولندا، فإن المنتخب المغربي الحالي يختلف كثيرا عن النسخ السابقة، ويتمتع بالخبرة والجودة التي تجعله قادرا على تجاوز كل التوقعات.

وتلقى الجهاز الفني للمنتخب الهولندي دفعة معنوية، بعد التأكد من جاهزية كل من دينزل دومفريز وبريان بروبي للمشاركة في المباراة، بعد الشكوك التي أحاطت بحالتهما البدنية خلال الأيام الماضية.

• فريق المدرب محمد وهبي قادر على منافسة أقوى الفرق العالمية.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

الإسماعيلي يفتح باب الترشح على المقاعد الشاغرة بمجلس الإدارة

محرر الخليج

تصنيف سيدات التنس .. تراجع 13 مركزًا لميار شريف

محرر الخليج

العراق يتأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More