«نبض الخليج»
رفع نجم منتخب أستراليا، كونور ميتكالف، وتيرة التحدي قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر في دور الـ 32 لكأس العالم 2026، مؤكدا أنه يحمل ثأرا شخصيا من “الفراعنة” يعود تاريخه إلى أولمبياد طوكيو 2020، عندما حرم منتخب مصر بلاده من التأهل إلى ربع النهائي بالفوز 2-0 قبل أن يودع المنافسة لاحقا بالخسارة أمام البرازيل.
وقال ميتكالف لصحيفة “Bordermail” الأسترالية: “أتذكر تلك المباراة”. في الواقع، أشعر أنها أصبحت ضبابية في ذاكرتي. لقد كانوا فريقًا قويًا جدًا بدنيًا. أتذكر فقط أن الأجواء كانت حارة ورطبة للغاية، ولم نلعب أفضل مبارياتنا. لقد دمروا حلمنا. لذلك نعم، يمكن القول إنها فرصة للانتقام بالنسبة لي على المستوى الشخصي.
وأضاف ميتكالف: “نحن متحمسون”. وكانت مباراة مصر ضد إيران مليئة بالإثارة في دقائقها الأخيرة. لكننا نعرف جيدًا جودة اللاعبين الذين لديهم، وشاهدناهم وهم يلعبون، لذلك لدينا فهم لطريقة لعبهم وعقليتهم ورغبتهم الكبيرة سواء بالكرة أو بدونها.
ويلتقي منتخبا مصر وأستراليا الجمعة المقبل في دور الـ 32 للبطولة التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في مواجهة يسعى من خلالها المنتخب الأسترالي إلى تحقيق فوزه الأول في الأدوار التأهيلية في تاريخ مشاركاته في المونديال.
وستحمل المباراة المرتقبة طابع الانتقام لعدد من لاعبي المنتخب الأسترالي الذين خاضوا تلك المواجهة، وعلى رأسهم كونور ميتكالف، إلى جانب كامي ديفلين وهاري سوتار، الذين يتطلعون إلى تعويض الفراعنة.
على جانب آخر، تضم تشكيلة منتخب مصر الحالية أربعة لاعبين شاركوا في مباراة طوكيو، وهم: محمد الشناوي، وأحمد فتوح، وإمام عاشور، وإبراهيم عادل، وهو ما يعطي المواجهة بعدا إضافيا بين مجموعة من اللاعبين سبق أن التقوا قبل خمس سنوات على الساحة الأولمبية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
