«نبض الخليج»

تبليسي في الأول من يوليو /وام/ بحث معالى أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح و السلام، مع معالي شالفا بابو اشفيلي، رئيس برلمان جمهورية جورجيا، سبل تعزيز التعاون والعمل المشترك فى مجالات التسامح والسلام، وأكدا أهمية توسيع الشراكات البرلمانية ودعم المبادرات الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد معالي شالفا بابو اشفيلي، دعمه لجهود المجلس العالمي للتسامح والسلام في تعزيز التسامح والسلام حول العالم مشيدا بمبادرات المجلس المتنوعة.
من جانبه أكد الجروان، استعداد المجلس للعمل المشترك مع البرلمان الجورجي لتعزيز التسامح والسلام في المنطقة والعالم.
وجاء اللقاء على هامش مشاركة الجروان في أعمال دورة الجمعية العامة لبرلمان التعاون الاقتصادي لدول البحر الأسود، التي استضافتها جورجيا؛ حيث ألقى كلمة أكد فيها أهمية تعزيز التعاون البرلماني والإقليمي لمواجهة التحديات العالمية، وترسيخ قيم التسامح والسلام باعتبارهما أساسًا لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.
واستهل الجروان كلمته بتوجيه الشكر إلى جورجيا قيادةً وشعبًا على حسن الاستضافة، مشيدًا بالجهود المبذولة في تنظيم أعمال الدورة، وبالدور الذي يضطلع به البرلمان في تعزيز الحوار والتعاون بين دول المنطقة.
وأشار معاليه إلى أن اللقاء يجسد الإيمان المشترك بأهمية العمل البرلماني في بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا، مستعرضًا مشاركة المجلس العالمي للتسامح والسلام مؤخرًا في المؤتمر العشرين لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في باكو، والدورة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في جمهورية مقدونيا الشمالية.
وأشار إلى أن العالم يواجه تحديات متسارعة، تجعل من التسامح والسلام ضرورة إستراتيجية وليسا مجرد قيم أخلاقية، مشددًا على أن التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات لا يمكن أن يتحققا في ظل النزاعات وعدم الاستقرار، وأن السلام هو البيئة الحاضنة للاقتصاد، فيما يشكل التسامح الأساس الذي تقوم عليه المجتمعات القادرة على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص.
واستعرض جهود المجلس العالمي للتسامح والسلام في بناء شراكات دولية تجمع البرلمانات والحكومات والمنظمات الدولية والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، مشيرًا إلى أن البرلمان الدولي للتسامح والسلام يعمل على دعم الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز التشريعات الداعمة للتسامح والسلام.
وأعلن عن توقيع مذكرة تفاهم مع برلمان التعاون الاقتصادي لدول البحر الأسود، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون المؤسسي وإطلاق مبادرات وبرامج مشتركة تخدم الشعوب وتعزز قيم الحوار والتسامح والسلام.
وتناول الجروان في كلمته أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم التعاون الإقليمي وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا ضرورة تطوير التشريعات التي تواكب التحول الرقمي، وتعزز الابتكار، وتوفر بيئة قانونية آمنة، إلى جانب دعم الدبلوماسية الثقافية باعتبارها جسرًا لترسيخ الثقة والتعاون بين الشعوب.
وكان الجروان، التقى معالي أساف حاجييف، الأمين العام للجمعية العامة لبرلمان التعاون الاقتصادي لدول البحر الأسود؛ حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بين المجلس العالمي للتسامح والسلام وبرلمان التعاون الاقتصادي لدول البحر الأسود، بما يسهم في دعم الدبلوماسية البرلمانية، وتطوير المبادرات المشتركة الهادفة إلى نشر قيم التسامح والسلام وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
