تقارير

«مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» تطلق مبادرة نوعية لدعم التعليم الرقمي في 6 دول أفريقية

«مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» تطلق مبادرة نوعية لدعم التعليم الرقمي في 6 دول أفريقية

«نبض الخليج»  

أعلنت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية عن إطلاق مبادرة نوعية جديدة لدعم التعليم الرقمي، تنفذها المدرسة الرقمية، وتستهدف أكثر من 500 ألف مستفيد في 6 دول إفريقية: موريتانيا، نيجيريا، ليسوتو، زامبيا، ناميبيا، وأنغولا.

وتتضمن مبادرة المعرفة التربوية المستدامة عدة محاور ومشاريع، مثل: دعم التعليم المدرسي، وتجهيز مساحات التعلم الرقمي، وبناء قدرات المعلمين، وتدريب الشباب لسوق العمل. وقد بدأ التنسيق بالفعل لتنفيذ هذه المشاريع، حيث وقعت “المدرسة الرقمية” مذكرات تعاون مع الجهات المعنية في هذه الدول.

وأكد وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، رئيس مجلس إدارة المدرسة الرقمية، عمر سلطان العلماء، أن المبادرة تأتي في سياق جهود المدرسة الرقمية لتوسيع نطاق برامجها والوصول إلى أعداد أكبر من الطلاب والمعلمين والشباب في المجتمعات الأقل حظاً حول العالم.

وقال العلماء: «تؤمن المدرسة الرقمية بأن التعليم الرقمي هو مفتاح التغيير الإيجابي لمستقبل المجتمعات، وهي مستمرة في تحقيق هذه الرؤية، وتوسيع دائرة شراكاتها الإيجابية مع الجهات والمؤسسات في الإمارات والعالم، بما يسهم في الارتقاء بالمنظومات التعليمية والثقافية، وفتح آفاق علمية وتقنية جديدة تحدث تحولات إيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات»، لافتين إلى أن توظيف الحلول الرقمية المتقدمة في التعليم يسهم في تمكين الأطفال من الفئات الأقل حظاً من التغلب على التحديات التي تواجه تعليمهم التعليمي. رحلة.

وتهدف المبادرة إلى خلق أثر تعليمي وتنموي واسع خلال ثلاث سنوات، من خلال مسارات تعليمية وتدريبية مرنة مدعومة بالتكنولوجيا من خلال تمكين الطلاب من الوصول إلى تعليم رقمي عالي الجودة، وتدريب عشرات الآلاف من المعلمين على أساليب التدريس الحديثة والمهارات الرقمية، بالإضافة إلى تزويد عشرات الآلاف من الشباب بمهارات عملية تعزز استعدادهم لدخول سوق العمل، وإنشاء 100 مساحة تعليمية رقمية في الدول المستهدفة.

كما تهدف المبادرة، التي تتبنى الاستثمار في التعليم باعتباره أحد أكثر أشكال العطاء استدامة وتأثيرا عبر الأجيال، إلى تنفيذ برامج تعليمية بـ 7 لغات بما يعزز الشمول والانتشار العالمي، ويسهل على المتعلمين الوصول إلى الموارد التعليمية والمراجع العلمية المعتمدة دوليا لصقل قدراتهم وتشجيعهم.

يُذكر أن مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» انطلقت عام 2015، لتكون مظلة حاضنة لمختلف المبادرات والمؤسسات التي يرعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «حفظه الله»، على مدى أكثر من عشرين عاماً.

وتضم المؤسسة أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة تنفذ مئات المشاريع والبرامج والحملات، ضمن خمسة محاور عمل رئيسية: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة الأمراض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والقيادة، وتمكين المجتمعات.

تهدف المؤسسة إلى تعزيز ثقافة الأمل، والمعالجة الفعالة للمشكلات الإنسانية والتنموية والمجتمعية الأكثر إلحاحاً التي تواجهها العديد من مناطق العالم، مع التركيز على المجتمعات الأقل حظاً، والاستثمار في العنصر البشري باعتباره أهم الموارد الحيوية من خلال تمكين المواهب وصقل المهارات والخبرات، وبناء كوادر بشرية متعلمة ومدربة ومؤهلة في كافة المجالات التنموية حتى يتمكنوا من المساهمة في قيادة عملية التنمية في بلدانهم.

كما تهدف إلى تحسين واقع التعليم في المجتمعات المهمشة والمحرومة، ومكافحة الفقر والأمراض والأوبئة، وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب والمجتمعات.

وتهدف «المدرسة الرقمية»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «حفظه الله»، في نوفمبر 2020، وتندرج تحت محور نشر التعليم والمعرفة، إلى تمكين الطلاب بخيارات التعلم الرقمي في المناطق والمناطق التي لا تتوفر فيها الظروف أو المقومات المناسبة التي يحتاجها الطلاب لمواصلة تعليمهم. كما يوفر خيارًا نوعيًا للتعلم المدمج والتعلم عن بعد، ويستهدف في المقام الأول الفئات المجتمعية الأقل حظًا واللاجئين والنازحين.

توفر المدرسة الرقمية نموذجاً تعليمياً متطوراً يتجاوز المناهج المدرسية التقليدية، ويوظف الذكاء الاصطناعي من خلال توفير خطة تعلم شخصية ذكية لكل طالب وأنشطته وتفاعله بناءً على أنظمة تحليل البيانات، وتخصيص عملية التعلم حسب أداء ومهارات كل طالب على حدة، مع الاستفادة من المعلم الرقمي لدعم الطالب في خطته للتعليم ومتابعة إنجازه.

وتعتبر أول مدرسة رقمية معتمدة دولياً متخصصة في تعليم المجتمعات الأقل حظاً، وتسعى إلى تمكين المتعلمين والمعلمين من الوصول إلى تعليم رقمي عالي الجودة، من خلال نموذج تعليمي مبتكر وشامل، حيث تمتد برامجها وخدماتها لتشمل أكثر من 850 ألف مستفيد في 40 دولة، وتقدم برامجها التعليمية بسبع لغات: العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، البرتغالية، الإندونيسية والكردية.

نجحت “المدرسة الرقمية” في بناء شراكات واسعة مع المنظمات الدولية والحكومات والجامعات الرائدة، مما مكنها من الوصول إلى تعليم وتدريب عالي الجودة للمعلمين الرقميين. وهي معتمدة أكاديميًا من قبل لجنة اعتماد المدارس والجامعات في نيو إنجلاند (NEASC) في الولايات المتحدة الأمريكية.

للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية

منشورات ذات صلة

إطلاق غرفة تحكم مركزية لإدارة ومراقبة عمليات المركبات ذاتية القيادة في أبوظبي

محرر الخليج

الإمارات تتصدر عالمياً في «التوعية الصحية» و«مشاركة المجتمع»

محرر الخليج

قطر تعلن التصدي لهجوم إيراني بـ3 صواريخ وعدة مسيرات

محرر الخليج

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More