«نبض الخليج»
خصص الاتحاد المصري لكرة القدم، مكافآت مالية كبيرة للاعبي “الفراعنة”، قبل ساعات من مواجهة أستراليا في دور الـ32 لكأس العالم 2026.
وقال مسؤول داخل الجهاز الإداري لمنتخب مصر، طلب عدم الكشف عن هويته، لـ«الإمارات اليوم»، إن كل لاعب سيحصل على مكافأة إجمالية قدرها 800 ألف جنيه (ما يعادل نحو 60 ألف درهم – 16 ألف دولار أمريكي) في حال التأهل إلى دور الـ16، يوزعها 150 ألف جنيه مكافأة الفوز على أستراليا، و650 ألف جنيه مكافأة التأهل إلى دور الـ16. الجولة القادمة.
وأضاف المصدر أن الاتحاد المصري قرر مضاعفة المكافآت مع كل جولة يجتازها الفريق في البطولة، وذلك في إطار سياسة تحفيزية تهدف إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية، بعد الأداء الذي قدمه الفريق في دور المجموعات ووصوله إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه في المونديال.
يأتي ذلك في الوقت الذي ينتظر فيه الاتحاد المصري الحصول على مكافآت مالية إضافية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في حالة الوصول إلى دور الـ16، حيث سيحصل على أربعة ملايين دولار إضافية ليصل إجمالي العوائد المالية إلى 15 مليون دولار، منها تسعة ملايين دولار للتأهل إلى النهائيات، ومليوني دولار بعد اجتياز دور المجموعات، بالإضافة إلى مكافأة التأهل إلى دور الـ16.
ولن تقتصر المكاسب المالية على الاتحاد المصري لكرة القدم، إذ من المتوقع أن تستفيد الأندية التي ينتمي إليها لاعبو الفريق من العوائد المالية التي خصصها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مقابل مشاركة لاعبيها في البطولة.
وسيكون الأهلي المستفيد الأكبر، إذ تقدر قيمة ما سيحصل عليه بنحو 80 مليون جنيه، في ظل كثرة لاعبيه المشاركين مع المنتخب، بينما من المتوقع أن يحصل بيراميدز على نحو 40 مليون جنيه، مقابل نحو 30 مليون جنيه للزمالك، وهو ما يوفر دفعة مالية مهمة للأندية الثلاثة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد.
وعلى الصعيد الفني، شهد معسكر المنتخب المصري تطوراً ملحوظاً بعودة القائد محمد صلاح إلى التدريبات الجماعية بشكل كامل، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة السابقة، وهو ما دفع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى إعادة النظر في الخطة التي كان ينوي الاعتماد عليها أمام أستراليا.
واستقر الجهاز الفني مبدئيا على اللعب بطريقة 3-5-2 تحسبا لغياب صلاح المحتمل، مع الاعتماد على ثلاثة مدافعين هم ياسر إبراهيم ورامي ربيعة وحمدي فتحي، وتكثيف التواجد العددي في خط الوسط، على أن يتصدر عمر مرموش وزيكو الخط الأمامي.
لكن مشاركة صلاح في كامل مران الأربعاء دون ظهور أي علامات للإصابة دفعت حسام حسن إلى تعديل تصوراته الفنية والعودة إلى نظام 4-2-3-1 للاستفادة من القدرات الهجومية لقائد المنتخب الذي يمثل العنصر الأبرز في منظومة الفراعنة الهجومية.
ومن المنتظر الآن أن يبدأ منتخب مصر المباراة بتشكيلة تضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه رباعي محمد هاني وياسر إبراهيم ورامي ربيعة وكريم حافظ، الذي من المنتظر أن يعوض غياب أحمد فتوح بعد التأكد من انتهاء مشواره في البطولة بسبب الإصابة التي تعرض لها أمام إيران.
وفي خط الوسط، من المتوقع أن يعتمد حسام حسن على الثنائي حمدي فتحي ومروان عطية كنقطة ارتكاز، مع ثلاثي هجومي يضم محمد صلاح وإمام عاشور وزيكو خلف رأس الحربة عمر مرموش، فيما من المرجح أن يبدأ محمود حسن “تريزيجيه” المباراة على مقاعد البدلاء، ليكون أحد أبرز الأوراق التي قد يدفع بها الجهاز الفني خلال الشوط الثاني.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
